أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن المفاوضين الإيرانيين ونظراءهم الذين يمثلون مجموعة الدول الست الكبرى، بدأوا أمس الأربعاء، صياغة نص اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، ولكن مع استمرار وجود تباينات عدة.
وقال جواد ظريف من فيينا: "اليوم، بدأنا ببطء صياغة نص اتفاق نهائي، ولكن لاتزال هناك تباينات كثيرة".
وأضاف ظريف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أنه مازال أمام الطرفين "خلافات أساسية". وقال أيضا إن المفاوضات كانت "شاقة جدا خلال اليومين الأخيرين". وبدأ الدبلوماسيون الإيرانيون ونظراؤهم في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، الاثنين الماضي، جولة جديدة من المفاوضات يتعين أن تتواصل حتى الجمعة بهدف تبديد خلافاتهما للبدء بصياغة نص الاتفاق النهائي لوضع حد لـ10 أعوام من أزمة البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب الاتفاق المرحلي الذي دخل حيز التطبيق في يناير الماضي، فإن أمام الطرفين حتى 20 يوليو للوصول إلى اتفاق نهائي. وفي حال العكس، يمكن تمديد العمل بالاتفاق المرحلي ستة أشهر بما يسمح بمواصلة المفاوضات.
وبحسب هذا الاتفاق، علقت إيران قسما من أنشطتها النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.
وتتناول التباينات خصوصا حجم برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، والجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية، كما أكد عباس عراقجي أحد أبرز المفاوضين الإيرانيين.