أكد خبراء اقتصاديون أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تشهد في الوقت الحالي العصر الذهبي للمشاريع الإنشائية في الإعمار والبناء.
واعتبر الخبراء في لقاءات مع قناة "العربية" على هاش الدورة الثانية والعشرين لمنتدى الاقتصاد العربي في بيروت، أن بعض القطاعات الاقتصادية في منطقة الخليج استفادت من تداعيات ثورات الربيع العربي مثل قطاع البنوك.
وشاركت السعودية بوفدٍ كبير من رجال الأعمال والمستثمرين في المنتدى الذي ناقش على مدى يومين، التحديات الاقتصادية وفرص الاستثمار في العالم العربي، لاسيّما بعد التحوّلات السياسية في السنوات الثلاث الأخيرة.
وناقش المنتدى قضايا الاقتصاد العربي بعد الربيع العربي وحال الصناعة المصرفية العربية بين مخاطر السياسة ومتطلبات الرقابة الدولية، بحضور 600 اقتصادي من 14 دولة ونحو 40 متحدثاً.
من جهته، قال الدكتور فيصل العقيل، مدير إدارة التطوير في شركة مواد الإعمار القابضة CPC إن دول الخليج عامة تعيش العصر الذهبي في المشاريع الإنشائية، خاصة مشاريع تطوير الأعمال.
وذكر أن انتعاش قطاع الإنشاءات يعزز الاستثمار في المجال الصناعي، أي صناعة مواد البناء وخدمة المشاريع الإنشائية، مشيراً إلى وجود مؤشرات عربية جيدة جداً بعد حالة الاستقرار في مصر وبعد الانتخابات الرئاسية، لأن هذه المنطقة هي منطقة جذب للمستثمرين، خاصة في المجال الصناعي ومواد البناء.
بدوره، قال ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة شركة روتانا لإدارة الفنادق، إن الثورات العربية التي قامت خلال السنوات الماضية أثرت في بعض المواقع التي تتواجد فيها أعمال الشركة مثل مصر وسوريا ولبنان، لكننا حققنا إنجازات في مواقع أخرى مثل دبي وأربيل والدوحة، مؤكدا أن المستثمر دائما في مخاطرة، لكن الأهم أن تكون لديه موارد من أكثر من مصدر.
ولفت مراقبون في مجال الأسواق المالية وسوق الأسهم إلى نموٍّ في بعض القطاعات بسبب الربيع العربي.
من جهته، اعتبر وائل درويش، المدير العام لـ"مباشر تداول" أن أبرز القطاعات التي تأثرت إيجاباً هي البنوك، قائلا: "لاحظنا "سيولة" خرجت من دول الربيع ودخلت الإمارات، فحركت عجلة البنوك وقطاع العقار كذلك قطاع السياحة".