شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أول معرض للروبوتات التي يمكنها قراءة مشاعر البشر والشعور بحزن أو فرح من يقابلها من الناس.
ويتوقع القائمون على هذه الصناعة المتسارعة التطور، أن تجتاح هذه الروبوتات الأسواق العام المقبل، بأسعار مستهدفة قد تصل إلى 2000 دولار في حدها الأقل، ما سيجعل عالم الروبوتات يقتحم عالم التكنولوجيا بشكل منقطع النظير.
وكان أغنى أغنياء العالم ومؤسس ميكروسوفت، بيل جيتس، قال في مقابلة سابقة مع "العربية" إنه يتوقع ظهور أجهزة وآلات بمختلف الأحجام تعكس التطور التكنولوجي المقبل على البشر، خلال فترة قريبة.
وتحدث جيتس الذي تحول للعمل الخيري، عن ظهور جدران يمكنها التحدث مع البشر، في إشارة الى أن عالم الهواتف الذكية والتواصل الرقمي السريع قد يشهد ثورة أخرى، ترفع من مستوى التواصل والترفيه وإنجاز الأعمال من خلال جدران رقمية، تشعر بوجود الأشخاص، واليوم يجري الحديث عن روبوتات تشعر بالبشر.
وربما تشكل هذه التوقعات، الصورة المقبلة لما بعد "الهواتف الذكية" التي أحدثت تغييراً كبيراً في نمط الحياة لملايين البشر، حول العالم وأثرت بشكل واضح على تطوير عالم الأعمال، وغيرت من مفاهيم وأسس كثير من المهن والصناعات.