أعلن عدد من النواب والسياسيين والإعلاميين عن رفض الدعوات التي وجهت إليهم، لحضور مراسم الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي، التي دعا إليها السفير الفرنسي بمقر إقامته يوم 14 يوليو الجاري.
وفي بلاغ لها، تحصلت "العربية.نت" على نسخة منه، أكدت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، أنها "تلقت دعوة لحضور الاحتفالات الخاصة بالعيد الوطني الفرنسي التي ستقام بمقر إقامة السفير الفرنسي بتونس يوم الرابع عشر من شهر يوليو 2014، وأنها أقرت مقاطعة هذه الاحتفالية".
وجاء في البلاغ أنه "كان بود الصحافيين التونسيين، عبر قيادتهم النقابية المشاركة في الاحتفالات بالثورة الفرنسية، أولى الثورات الديمقراطية في العالم، والتي ألهمت بمبادئها الكبرى كل الشعوب، قيم الحرية والمساواة والأخوة، إلا أن موقف الرئاسة الفرنسية تجاه ما يحدث في غزة، من تقتيل وسفك لدماء الأبرياء واعتداءات صهيونية همجية على الشعب الفلسطيني، من نساء وأطفال وصحافيين، تجعل حضور احتفالات هذه السنة تواطؤا وصمتا عن هذه الجرائم الصهيونية"، على تعبير البيان.
وكان ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي قد شنوا حملة واسعة تضمنت نقد وصل حد إلصاق تهمة "الخيانة" برؤساء أحزاب تناولوا منذ يومين فطور رمضان في إقامة السفير الأميركي بتونس، والذي تزامن مع الهجوم الإسرائيلي على غزة، وسط "موقف أميركي متخاذل"، وفق ما أشارت إليه تعليقات المدونين التونسيين.