في عنيزة عطور بأيادي "المعاقين"

المصدر: جدة - سعود الخلف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تنتمي عنيزة إلى نمط المدن المكتفية ذاتياً في مجال صناعة أفكارها التنموية، لذلك اتجهت أفكار وأموال إلى تطبيقات اقتصادية تخدم الصابرين على وجود إعاقة جسدية، وهذا المصنع أحد الحلول الحضارية المتناثرة في زوايا عنيزة.

وكان تصميم خطوط الإنتاج إنسانياً بحتاً لا يكشف عجزاً ولا نقصاً لدى العامل، إلى درجة يتحقق له ولزملائه نسيان أن ثمة نقصاً جسدياً أو مجموعة من النواقص تحت هذا السقف المتشبع بساعات العمل والعطر، فنسيان النقص إتمام للوعي والذكاء في تصميم خطوط الإنتاج.

ولأن العطر بطبيعته مسؤول عن ترتيب المشاعر والأمزجة، فلن يبخل على من يجمعه في القناني، ويهمس بالأماني لكل من يقتنيه، بينما تباشير تحولهم إلى ماركة واسعة الانتشار قابل للتحقق إذا تم تكرار تجربة عنيزة في بقية المدن السعودية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط