تنتمي عنيزة إلى نمط المدن المكتفية ذاتياً في مجال صناعة أفكارها التنموية، لذلك اتجهت أفكار وأموال إلى تطبيقات اقتصادية تخدم الصابرين على وجود إعاقة جسدية، وهذا المصنع أحد الحلول الحضارية المتناثرة في زوايا عنيزة.
وكان تصميم خطوط الإنتاج إنسانياً بحتاً لا يكشف عجزاً ولا نقصاً لدى العامل، إلى درجة يتحقق له ولزملائه نسيان أن ثمة نقصاً جسدياً أو مجموعة من النواقص تحت هذا السقف المتشبع بساعات العمل والعطر، فنسيان النقص إتمام للوعي والذكاء في تصميم خطوط الإنتاج.
ولأن العطر بطبيعته مسؤول عن ترتيب المشاعر والأمزجة، فلن يبخل على من يجمعه في القناني، ويهمس بالأماني لكل من يقتنيه، بينما تباشير تحولهم إلى ماركة واسعة الانتشار قابل للتحقق إذا تم تكرار تجربة عنيزة في بقية المدن السعودية.