التوأم الذي لم يفترق في المدينة المنورة

المصدر: مكة المكرمة - خميس الزهراني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

التمدن والنخيل في المدينة المنورة توأمان لم يفترقا منذ بدايات احتضانها لهجرات بشرية متتالية أغلبها كان نتيجة حروب أو اضطهاد، فكان النخيل والماء تعويضاً عن الأوطان ودار أمان .

وكانت المدينة أكبر واحة نخيل في جزيرة العرب، قلصها التمدد العمراني، قلة منها باقية بقصصها عن الرسول عليه الصلاة والسلام وبعض أصحابه.

وصنع النخيل للمدينة مسطحاتها الخضراء، ولطّف أجواءها لأنه كان ينتشر بين جبالها، ويشكل المصدر الاقتصادي الأول لتجارتها القديمة.

وبلغت القوة الإنتاجية لنخيل المدينة درجة كبيرة، حيث أصبح نوى التمر غذاء الدواب الرئيسي، أما الآن فنخيل المدينة يحتاج إلى مشروع إنقاذ قبل أن تلتهمه غابات الإسمنت.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط