وزير جزائري: مواطنونا قاتلوا في لبنان والعراق وداعش

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، في حوار مع "الخبر" الجزائرية، أن يهود الجزائر رفضوا تبيان موقفهم مما يجري غزة، معلنا بالمناسبة بخصوص "الجهاديين" الجزائريين، أنهم موجودون في داعش، وقاتلوا من قبل في نهر البارد في لبنان، وقاتلوا أيضا في العراق.

وقال عيسى: "أقول إن تصريحاتي في هذا الشأن (اليهود) حُورت وأُسيء فهمها، واستغلت استغلالا سياسويا مقيتا، ما قلته هو تذكير بمبادئ الجمهورية ودستورها الذي يتيح فتح هذه المعابد إذا توفرت الشروط الأمنية، لقد قلت لممثل اليهود في الجزائر: ”إذا أردتم أن يقبلكم الجزائريون ارفعوا نداء ضد ما يحصل للفلسطينيين في غزة، وافصلوا أنفسكم عن التيار الصهيوني”، ولم يحدث هذا بعد، ثم إن فتح معبد يعني الإعلان عن الهوية، ويهود الجزائر يرفضون الخروج إلى العلن. أما موقف الجزائر فهو مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ولا يمكن أن نطبع مع إسرائيل، وهذا ما كلف الجزائر تذيل ترتيب النجاعة والعلم، لأننا رفضنا الضغط العالمي الذي يريدنا أن نعترف بدولة إسرائيل".

وردا على سؤال يخص "الجهاديين" الجزائريين، قال الوزير: "أنا محكوم بواجب التحفظ، لأن المعلومات التي أحوزها تتقاسمها معنا دوائر مختصة في معالجة هذه الظاهرة، ولكن دعني أقول لك إن الجزائريين جُندوا فعلا في النهر البارد في لبنان وفي العراق والآن يجندون في تنظيم داعش في العراق والشام، وكما قلت مُقاومتها تكون عبر تحصين الشباب وتوعيتهم فكريا".

وفي ملف التيارات الدينية داخل الجزائر، دعا محمد عيسى "شيخ السلفية" محمد علي فركوس لزيارته، وقال :"الشيخ محمد علي فركوس دكتور وأستاذ جامعي زميل وأحترمه كثيرا، هو لا يهدف إلى التشويش وإنما هي مواقفه منذ زمن، أدعوه لأن يتقرب من الوزارة، وإن لم يفعل سأبادر بذلك، ونحن سنعمل على التحاور والتقارب في الأفكار معه ومع السلفية وغيرها، لأننا بالحوار فقط نستطيع الوصول إلى حلول لمشاكلنا".

أما الموقف من الشيعة، فكشف أن هناك استغلالا مخابراتيا وسياسيا في الموضوع من قبل الشيعة، موضحا بقوله "ليس لنا موقف ضد الشيعة، ولكن الخطير أن يكون مصدرها بعض حركات التشيع التي لها خلفية استخباراتية سياسية وتحاول أن تخلق صراعا على أرض الجزائر مع السلفية. أما حركة التكفير فمصدرها استخباراتي عالمي يمكن أن تكون صهيونية عالمية، ولهذا نطلب من القطاعات المعنية كوزارة التعليم العالي مثلا أن تفتح معنا النقاش حول الأئمة الذين تعتمدهم فيها".

وبشأن ظاهرة التنصير في الجزائر، أوضح وزير الشؤون الدينية أن "التنصير ارتبط بسلوك معارضة سياسية، مؤكدا بقوله "بلغ عددهم 13 متنصرا خلال ستة أشهر الماضية، ولكن حملة التنصير ضد المجتمع بدأت تتقلص شيئا فشيئا، الدولة تعرف أسماءهم وعناوينهم وأن اعتناقهم للمسيحية غير حقيقي، أغلبهم مسكونون بروح المعارضة، لكن أقول لهم إن التعبير عن معارضة النظام يجب أن يبتعد عن الدين، فلا التنصر المصطنع ولا الإفطار العلني في رمضان سيضر النظام في شيء، وإنما يؤذي الجزائريين فقط ويشوش عليهم فقط".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط