أكد مسؤول فلسطيني مقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء السبت أن الأخير سيلتقي الأحد في الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، لبحث التهدئة في غزة.
وقال هذا المسؤول طالباً عدم الكشف عن اسمه "إن الرئيس سيلتقي مشعل لبحث التوصل الى تهدئة في قطاع غزة".
وأضاف أن عباس سيصل الأحد إلى قطر "للقاء أميرها وذلك في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس عباس لوقف المجازر الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية".
وأكد هذا المسؤول وجود "تشاور دائم مع كافة الفصائل الفلسطينية ومنها حماس والجهاد الإسلامي من أجل التوصل بأقرب وقت ممكن الى وقف لإطلاق نار تليه بعد 48 ساعة لقاءات مكثفة لمدة خمسة أيام يتم فيها التوصل الى هدنة".
وأوضح أن الرئيس عباس يتبنى مع القيادة الفلسطينية "جميع مطالب الفصائل الفلسطينية ومطالب حركة حماس من أجل التوصل الى هدنة مع إسرائيل، لكن الرئيس عباس يريد أولا وقف العدوان على غزة ومن ثم بحث اتفاق التهدئة او الهدنة مع إسرائيل".
وحمّل المسؤول الفلسطيني حكومة بنيامين نتنياهو "مسؤولية أرواح المدنيين الذين يتم استهدافهم بشكل متعمد من قبل جيش الاحتلال وهذه جرائم حرب ترتكبها إسرائيل أمام العالم أجمع ضد شعبنا".
وأفادت مصادر دبلوماسية عربية في نيويورك لـ "العربية" أن الرئيس الفلسطيني عباس سيتوجه ربما مباشرة من تركيا الى البحرين في زيارة قصيرة ومنها الى قطر، للاجتماع في الدوحة مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي يبدأ جولته الشرق أوسطية بعد وصوله مساء اليوم الأحد الى هناك.
وأوضحت المصادر أن هذا يلقي ظلالا من الشك على ذهاب بان كي مون الى رام الله بعد القدس، ولكن الفلسطينيين يريدونه أن يفعل ذلك ايضا والاجتماع بعباس ثانية هناك، ويشجعونه ايضا على الذهاب الى غزة، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لا توجد لديه أي خطط لزيارة القطاع.
وأضافت المصادر أن الطائرة التي أرسلت إلى بان كي مون هي طائرة أميرية قطرية خاصة، كما حدث في المرة السابقة، وقد تستمر معه في تنقلاته في المنطقة.
وارتفع عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة إلى أكثر من 340. وكانت حماس رفضت اقتراح تهدئة قدمته مصر في حين وافقت عليه اسرائيل.