المتشددون يهاجمون روحاني بسبب الاتفاق النووي

المصدر: العربية.نت – صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أثارت الأنباء التي تحدثت عن تخلّص إيران من كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وكذلك غاز اليورانيوم الحساس، حفيظة المتشددين في إيران مجددا، حيث بدأوا بالهجوم على روحاني وفريقه المفاوض.

ورغم النجاح الذي حققته إيران بكسب الوقت في تمديد مهلة المفاوضات لأربعة أشهر أخرى، والإفراج عن 2.8 مليار دولار من أرصدة إيران المجمدة في البنوك الغربية، إلا أنّ أعضاء التيار المتشدد جددوا معارضتهم لهذا الاتفاق الذي اعتبروه أكبر خسارة وتنازل لإيران أمام الغرب.

وفي هذا السياق هاجم رجل الدين المتشدد وزعيم التيار الأصولي، المقرب من المرشد الإيراني الأعلى، آية الله محمد تقي مصباح يزدي، الرئيس روحاني دون الإشارة إليه، ووصفه بـ "الأحمق" الذي يتوسل بالأميركيين، من أجل أن يعيدوا المبالغ التي سرقوها من إيران على حد تعبيره، وذلك في إشارة إلى الإفراج عن أرصدة إيران المجمدة في البنوك الغربية.

ووفقا لموقع " ملّي- مذهبي" فإن مصباح يزدي، قال في حديث له خلال اجتماع مسائي بمكتب المرشد الأعلى في مدينة قم، إن "هناك أشخاصا وتيارات كانت لهم علاقات سرية مع الأعداء منذ فترة الانتخابات" في إشارة واضحة لوجود علاقات سرية بين حكومة روحاني والأميركيين.

وانتقد يزدي تصريحات روحاني السابقة التي قال فيها إن "مجموعة من الأميّين يريدون أن يغضبوا الأميركيين والبريطانيين ضدنا".

وأضاف أن "هؤلاء يعتمدون على إمكانياتهم المادية وفي النهاية على الأعداء، ويتفاخرون بأنهم استطاعوا الاستفادة من أميركا، ومع هذا يعتبرون أنفسهم عقلاء وسياسيين".

وكان المتشددون قد نظموا مهرجان "الخط الأحمر" للاحتجاج على سير المفاوضات النووية بين إيران والدول الست الكبرى، الأسبوع الماضي.

وفي كلمة له أمام المهرجان قال اللواء سعيد قاسمي من قادة ميل يشيات حزب الله إيران، إنه "في حال حصول اتفاق نووي يجب أن نتوقع نهاية نظام ولاية الفقيه".

وحول سير المفاوضات الجارية بين إيران والدول الكبرى الست حول البرنامج النووي الإيراني، اعتبر قاسمي أن إيران هي الخاسر الأكبر في الاتفاق النووي، وقال إن "هناك طرفا واحدا سيفوز في هذه اللعبة، والطرف الآخر سيكون ضعيفاً ووحيدا وخاسرا".

وشبّه قاسمي ظروف إيران الحالية بسنوات الحرب الثماني بين إيران والعراق، وقال: "إن بعض الشخصيات المضللة ستسبب في خسارة إيران، مثل خسائرنا خلال الحرب العراقية الإيرانية" على حد تعبيره.

وقال قاسمي خلال كلمته إنه لو صدقت مقولة المرشد الأعلى حول تشاؤمه من المفاوضات النووية، فإنه يجب أن نودع الولي الفقيه.

وهاجم قاسمي الإصلاحيين والمعتدلين بشدة، من رفسنجاني إلى روحاني، متهما إياهم بتجاوز الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط