أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 85 جنديا وضابطا في قوات النظام السوري، خلال تفجير مقاتلين من الدولة الإسلامية "داعش" لأنفسهم بعربات مفخخة في الفرقة 17، والاشتباكات التي تبعتها بين عناصر من قوات النظام والدولة الإسلامية في الفرقة 17، والإعدامات التي نفذتها الدولة الإسلامية بحق جنود كانوا منسحبين من الفرقة باتجاه مناطق في شمال الرقة.
ولايزال مصير نحو 200 آخرين من جنود قوات النظام مجهولاً، وعرضت الدولة الإسلامية جثثاً للعشرات من جنود وضباط النظام الذين قتلتهم خلال اليومين الفائتين، على أرصفة الشوارع في مدينة الرقة، بعضهم جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم.
كما قتل ما لا يقل عن 28 من عناصر الدولة الإسلامية، وإصابة عشرات آخرين منهم إثر القصف بالطائرات الحربية والصواريخ، أمس واليوم، والاشتباكات العنيفة التي دارت مع قوات النظام أمس عند تخوم الفرقة.
من جانبه، أعلن نشطاء موالون لتنظيم "داعش" أن الأخير اغتنم بعد سيطرته على الفرقة 17، عددا كبيرا من الأسلحة والذخائر.
ووفقاً للنشطاء، فإن ضمن غنائم التنظيم 30 مدفع هاون، و3000 بندقية كلاشينكوف، و100 رشاش ثقيل مختلف العيار، فضلا عن مئات قذائف "آر بي جي"، و2000 حشوة، و2000 مسدس، و300 كاتم صوت.
وكان التنظيم أعلن سيطرته الكاملة على الفرقة 17 في مدينة الرقة بعد استهدافها.
وفي وقت سابق، قالت مصادر في المعارضة السورية إن تنظيم "داعش" تمكن من السيطرة على الفرقة 17 لقوات النظام الواقعة في ريف مدينة الرقة الشمالي.
وأفادت المصادر أن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات النظام و"داعش" في محيط الفرقة، قبل أن يتمكن الأخير من السيطرة عليها وأسر عدد كبير من أفرادها.