إجراءات صارمة في موريتانيا خوفاً من "إيبولا"

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

اتخذت السلطات الموريتانية إجراءات صارمة لمنع انتقال فيروس "إيبولا" إلى داخل أراضيها، وأغلقت حدودها البرية جزئياً مع مالي وقررت منع أي من مواطني الدول الإفريقية التي ظهرت فيها إصابات بفيروس إيبولا القاتل، من دخول أراضيها.

وتأتي هذه القرارات كإجراء وقائي لمنع انتقال محتمل لعدوى فيروس "إيبولا" القاتل خاصة بعد ارتفاع الإصابة في غرب إفريقيا، وقالت مصادر مطلعة إن السلطات بدأت إغلاق كافة المعابر الحدودية التي تربطها بمالي جزئيا وذلك ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الثامنة صباحا.

وأوضح مصدر في حديث لـ"العربية نت" أن السلطات شددت إجراءات الرقابة والفحص على كل الوافدين إليها من الجنوب خوفا من انتقال وباء "إيبولا" إلى أراضيها.

وأضاف أن هناك فرقا تتابع الوضع عن كثب ولها صلاحيات اتخاذ قرارات عاجلة حسب تطور الوضع في الدول المجاورة لموريتانيا.

وخصصت وزارة الصحة وحدات متنقلة لمراقبة المسافرين على مستوى النقاط الحدودية، ومنع دخول المصابين بالمرض وعزل كل حالة يشتبه في أنها حمى، خاصة بعد ارتفاع حالات الإصابة بالمرض في غرب القارة الإفريقية.

وأطلقت موريتانيا حملة للقضاء على مرض الملاريا في المناطق الجنوبية والشرقية، تهدف إلى القضاء على هذا المرض وعدم الخلط بينه وبين مرض إيبولا المحتمل دخوله للبلاد بعد ارتفاع نسبة الإصابة به في الدول المجاورة.

ويقدر عدد حالات الإصابة بالملاريا المبلغ عنها في موريتانيا كل سنة بـ 300 ألف حالة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط