اتهمت المعارضة قوات النظام بشن هجوم كيمياوي على جوبر بدمشق، وقالت الهيئة العامة للثورة إن الهجوم أدى لمقتل خمسة أشخاص على الأقل.
ويأتي استهداف الحي من قبل قوات الأسد قبل يوم واحد من مرور سنة على الهجوم الكيمياوي الذي شنه الأسد في 21 آب من العام الماضي على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، ونتج عنه أكثر من 1400 قتيل.
أما حماة فشهدت تقدما لمقاتلي المعارضة الذين سيطروا على عدة مواقع أهمها مطار حماة العسكري، الذي يستخدمه طيران النظام للإغارة على القرى والمدن القريبة.
وتمكن مقاتلو المعارضة من صد هجوم لقوات النظام لاستعادة السيطرة على تلة شرعايا في الريف الغربي.