تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الكيمياوي في غوطة دمشق الشرقية والتي راح ضحيتها أكثر من 1450 شخصاً، فضلاً عن إصابة الآلاف من بينهم نساء وأطفال.
مجزرة الكيمياوي التي اتهمت المعارضة السورية النظام بارتكابها، انتهت بتجريد قوات الأسد من ترسانته الكيمياوية بموجب اتفاق دولي.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد أن "الأسلحة الكيمياوية الأكثر فتكاً التي كان يملكها النظام السوري تم تدميرها من قبل خبراء مدنيين وعسكريين باستخدام آلية أميركية.
وفيما تستمر معاناة من تبقى حياً بعد مجزرة الكيمياوي، يطالب ناشطون سوريون بمعاقبة المسؤولين عن الحادثة.