قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الحكومي، إنه يأمل بالتوصل إلى اتفاق شامل مع مجموعة 5+1 شرط أن يتم إصدار قرار من قبل مجلس الأمن بالأمم المتحدة يقضي بإلغاء العقوبات.
وكان ظريف قد قال على هامش لقائه وزير خارجية رومانيا، الأسبوع الماضي، إنه "لن يتم الاتفاق على شيء ما لم تتعهد مجموعة 5+1 بتنفيذ رفع العقوبات".
وفي نفس السياق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قوله إن لقاء ثنائياً سيجمعه بوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون قريباً، قبل استئناف جولات المفاوضات النووية بين إيران والسداسية الدولية المقررة في سبتمبر المقبل.
من جهته، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنه سيقود المفاوضات النووية مع الغرب إذا لزم الأمر رغم تأكيده أهلية الفريق المفاوض.
ونقلت وكالة "إيسنا" الطلابية عن حسن روحاني تصريحاته خلال زيارته لمدينة أردبيل شمال غرب البلاد، الأربعاء 20 أغسطس، حيث قال: استطعنا أن نقوض أسس العقوبات، وشاهدنا تغيرا في حركة الملاحة والتأمين والسيارات والمعاملات المصرفية، ويجب أن نستمر في هذا الطريق".
وفي يوليو الماضي، تم تمديد الاتفاق إلى 24 نوفمبر، وستستأنف المفاوضات قبل عقد الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 سبتمبر المقبل.
ويبدو أن الطرفين تمكنا من تقريب المواقف في عدد من النقاط، لكن الخلاف يبقى عميقا على مستوى أبعاد برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية الدولية، ففيما تريد الولايات المتحدة والدول الأوروبية من إيران تقليص برنامجها النووي إلى الربع، تؤكد طهران أنها تريد تكثيفه إلى عشرة أضعافه في غضون ثماني سنوات.
ويتوقع أن تستأنف المباحثات بين إيران والدول الكبرى في سبتمبر، وسيحاول الجانبان التوصل بحلول 24 نوفمبر إلى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية.