الغنوشي في الجزائر والأزمة الليبية على طاولة اللقاء

المصدر: تونس - منذر بالضيافي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يزور رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الجزائر غداً الاثنين 25 أغسطس الجاري، بحسب ما أكده مصدر مطلع في قيادة "حركة النهضة" لـ"العربية.نت"، الذي أوضح أن هذه الزيارة تأتي بدعوة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال المصدر "إن المشاورات بين قيادة النهضة والسلطات الجزائرية لم تنقطع"، مشيراً إلى "أن الغنوشي يولي أهمية وعناية خاصة للعلاقات مع الجزائر، بل إنه يعتبرها استراتيجية، سواء انطلاقاً من الروابط الجغرافية والتاريخية، أو بالنظر إلى ضرورة التنسيق المشترك بسبب وجود تحديات مشتركة".

كما شدد نفس المصدر على أن زيارة الغنوشي للجزائر هامة جدا في هذا التوقيت، الذي تعرف فيه المنطقة تحولات هامة سوف تؤثر على أمنها واستقرارها"، كما لم يستبعد "أن يلتقي الغنوشي ببوتفليقة".

وكانت الجزائر وتحديداً الرئيس بوتفليقة، قد لعبت دوراً رئيسياً في تجاوز تونس للأزمة السياسية خلال فترة حكم النهضة من خلال تقريبها بين وجهات نظر الأطراف المتصارعة في تونس.

ويشير مراقبون إلى أن الجزائر فتحت من ذلك الوقت قناة حوار مع قيادة النهضة لا تزال متواصلة إلى اليوم.

وبحسب المتابعين لتطورات الأوضاع في المنطقة فإنه من المتوقع أن تكون الأوضاع غير المستقرة في ليبيا، والتي تمثل تهديداً لمنطقة المغرب العربي على رأس جدول لقاء الغنوشي بالمسؤولين الجزائريين، خصوصاً أن الغنوشي تربطه علاقات وطيدة بإسلاميي ليبيا، وسبق له أن تقدم بمبادرة لتقريب الشقة بين الأطراف المتقاتلة في طرابلس.

وكان آخر لقاء جمع راشد الغنوشي بالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، يعود إلى 10 سبتمبر 2013 في العاصمة الجزائرية بحضور الوزير الأوّل الجزائري عبدالمالك سلال.

وأكد بعده الغنوشي على أن "اللقاء مع الرئيس بوتفليقة يمثل دعماً للاستقرار في تونس ويساعد على وضع البلاد على طريق الوفاق الوطني".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط