طريقة جديدة يبتكرها تنظيم "داعش" للضغط على أئمّة الجوامع في مدينة الموصل، وهي فرض الإقامة الجبرية على من لا يبايع "أمير الولاية"، أبو بكر البغدادي، وعلى كل من يؤم المصلين على مذهب غير مذهبهم التكفيري.
وفي اتصال هاتفي مع أحد رجال الدين المعروفين في المدينة، والذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على حياته، قال هذا الأخير لـ"العربية.نت" إن إجراء الإقامة الجبرية لا تشمل فقط "ولاية الموصل"، وإنما كل أقضية ونواحي محافظة نينوى (قضاء زنجار وناحية زمار وقضاء الحمدانية والبعاج وقضاء سميل، ومناطق أخرى).
وكان أول من وقع عليه حكم الإقامة الجبرية، الشيخ نافع أبو معاذ، أبرز علماء المسلمين في الموصل "بعد رفضه إعلان البيعة للتنظيم".
وأضاف رجل الدين الموصلي: "لقد خاطبنا الجهات الرسمية في بغداد، مثلما اتصلنا بمجلس المحافظة البعيد عن مقر محافظته. ولكن لا أمل يلوح في الأفق إلا بتحرير المدينة من سحابة الظلام التي شوّهت سماحة الدين الاسلامي الحنيف".
وسبق للـ"دواعش" أن قاموا بإغلاق 36 مدرسة دينية غالبيتها تعود للحكومة والوقف السني في نينوى، مثلما هدّموا مراقد للأنبياء وجوامع أثرية، وهو ما استنكرته "جماعة علماء العراق" وأدانته بشدّة.