قُتل جنديان لبنانيان وجرح 3 آخرون، اليوم الجمعة، إثر انفجار استهدف شاحنة للجيش قرب بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.
وأوضح الجيش اللبناني في بيان أصدره أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة انفجرت خلال تنقل الشاحنة داخل بلدة عرسال. وكانت أنباء سابقة تحدثت عن استهداف الشاحنة بقذيفة "آر. بي. جي".
وعلى الأثر فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول المكان، كما حضر الخبير العسكري وباشر الكشف على موقع الانفجار، فيما تولّت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث.
وقالت مصادر أمنية لوكالة "رويترز" إنه بعد التفجير داهم جنود منازل في البلدة بحثا عن متشددين. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الجيش استخدم الأسلحة الثقيلة في وقت لاحق ضد مواقع المتشددين حول عرسال.
وكان جنود لبنانيون قد ألقوا القبض، في وقت سابق اليوم الجمعة، على سوريين اثنين في بعلبك بسهل البقاع اعترفا بالانتماء إلى "جبهة النصرة"، حسب ما ذكره مصدر أمني.
وقال مسؤول أمني إن قوات الأمن ألقت القبض أيضا على ستة سوريين في بلدة النبطية التي تسكنها أغلبية شيعية في جنوب لبنان اعترفوا بانتمائهم إلى "جماعات إرهابية"، وعثرت القوات مع أحدهم على أحزمة ناسفة.
ووقع الهجوم قرب بلدة عرسال حيث توغل متشددون من تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" الشهر الماضي في هجوم فجر معارك ضارية استمرت خمسة أيام.
ويحتجز المسلحون 15 جندياً على الأقل منذ توغلهم في عرسال في أغسطس الماضي، والذي مثل أخطر تداعيات الحرب الأهلية السورية على الداخل اللبناني حتى الآن.
وذبح تنظيم "داعش" جنديين أسرهما في الهجوم على عرسال. ويطالب التنظيم بالإفراج عن إسلاميين محتجزين في سجن لبناني.