أعلنت الحكومة الجزائرية، الخميس، أنها بذلت كل جهد ممكن لإنقاذ الرعية الفرنسية هرفي قوردال بيار الذي خطفه الأحد الماضي تنظيم "جند الخلافة" وأعدمه الأربعاء.
وأفاد بيان رسمي نشرته رئاسة الحكومة أنه "منذ ورود خبر اختطاف الرعية الفرنسية، جندت السلطات كل الطاقات والوسائل البشرية والمادية، سواء للجيش لمختلف مصالح الأمن لمطاردة الجماعة الإرهابية وتحرير الرهينة دون ادخار أي جهد في ذلك".
والتزمت الحكومة الجزائرية بحماية الرعايا والمصالح الأجنبية في الجزائر، وجاء في البيان أن "الجزائر ستعمل على ضمان أمن وسلامة كل الرعايا الأجانب المتواجدين على ترابها".
ومن جانبه، جدد وزير الداخلية الجزائري، الطيب بلعيز، عزم الجزائر على اقتلاع الإرهاب من جذوره، ووصف جريمة اغتيال الرعية الفرنسية "بالجريمة البشعة".
واعتبر بلعيز أن هذه الجريمة ستزيد الجزائر "عزيمة وإرادة من أجل سحق هذه الجماعة الإرهابية المتوحشة المجرمة وسفاكة الدماء".
وفي سياق مواجهة التهديدات الأمنية ومكافحة الجريمة، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس، اتخاذ سلسلة تدابير أمنية شملت تعزيز الدوريات الأمنية المتنقلة والراجلة بالقرب من المؤسسات التربوية والأماكن والساحات العمومية والمراكز التجارية".
ودعت قيادة الأمن الجزائري المواطنين إلى التعاون مع عناصر الأمن خلال المداهمات الأمنية التي تهدف إلى الحفاظ على الأمن والممتلكات.
وكان تنظيم "جند الخلافة" الذي تأسس بعد انشقاق مسلحين عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبايع زعيم داعش أبو بكر البغدادي، قد هدد في تسجيلين مصورين بتنفيذ عمليات إرهابية في الجزائر، خاصة الرعايا والمصالح الغربية.