البنتاغون يوضح الفرق بين قصف "داعش" في العراق وسوريا

المصدر: واشنطن - منى الشقاقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تضرب قوات التحالف إحدى أكبر مصادر تمويل داعش وذلك عبر استهدافها لوحدات تكرير النفط في سوريا و التي يقدر المحللون أنها تسيطر على 11 حقلا للنفط في‫ سوريا والعراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الادميرال جون كيربي في مؤتمر صحافي في البنتاغون الخميس "هذه المكررات كانت توفر الوقود لإدارة عمليات داعش ولتمويل ضرباتها المتواصلة في العراق وسوريا وكانت توفر ما بين 300 إلى 500 برميل بترول في اليوم و توفر ملايين الدولارات من العائدات يوميا كما تقدر بعض المنظمات".

و تعتمد داعش أيضا على مليون دولار إضافي يوميا ناتج عن عمليات السرقة والابتزاز والتهريب.

ووزع البنتاغون صورا لبعض المواقع التي استهدفت تظهر دقة الضربات من خلال إبقاء بعض هياكل المكررات، كالأبراج، الهدف كما قال المتحدث، هو تعطيلها و ليس تدميرها، ليتمكن الشعب السوري من استخدامها مستقبلاً.

مقياس النجاح لن يأتي بشكل مباشر

من جانبه وصف جيم فيليبس وهو باحث في مؤسسة هيراتيج قرار استهداف مصدر التمويل بالصائب للمخططين العسكريين وقال "إن تقليل كمية البنزين والديزيل الذي تستخدمه داعش لنقل قواتها في العراق وسوريا هو أساسي، حيث إن أحد أهم نقاط قوة التنظيم هو سرعته، وهذا سيقلل من قدرته على تنظيم هجوم مضاد".

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية الفرق ما بين الضربات في سوريا و التي تهدف إلى إضعاف قدرات وتمويل داعش و بين تلك في العراق التي تهدف إلى طرد داعش لتسمح للقوات العراقية بإعادة الاستيلاء على الأراضي وذلك بسبب الحاجة للوقت لتدريب المعارضة السورية. وقال كيربي إن مقياس النجاح لن يأتي بشكل مباشر.

"سنعرف أن لدينا تأثيرا عندما تضطر داعش الى التغيير من عملياتها بشكل راديكالي، و عندما نرى انهم لا ينتقلون عبر الحدود بشكل سهل، وعندما تتوفر لدينا الأدلة أنه من الصعب عليهم تجنيد وتدريب المقاتلين".

وشاركت في الضربات 16 طائرة حربية منها 10 طائرات سعودية وإماراتية و6 طائرات أميركية ألقت 41 قنبلة في المجمل.

هذا وأعلنت وزارةُ الدفاع أن 80% من الذخائر التي استخدمت لاستهداف المكررات أطلقت من قبل طائرات الائتلاف السعودية والإماراتية وهي من بين خمس دول عربية شاركت في العمليات العسكرية ضد داعش تضم أيضا البحرين والأردن و قطر حيث تتمركز قيادةُ العمليات في السيلية.

وقالت الوزارة إن 200 جندي أميركي سيتوجهون الى العراق ليتوزعوا بين أربيل وبغداد، بينما سيتوجه 300 آخرون إلى دول أخرى في الشرق الأوسط لمساعدة الائتلاف في مهمته.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط