بصوت أعلى وبرفقته أعداد أكبر, عاد الناشط المدني، سعد سعادة، إلى الشارع متحدياً الدعوى القضائية التي رفعها ضده عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم.
الشعار ذاته رفعه خلال هذه التظاهرة أيضاً: "128 حراميا". هكذا وصف "سعد" النواب اللبنانيين سابقاً، فاتهمه النائب كرم بالقدح والذم الناتجين عن التعميم.
وفي حديث مع "العربية.نت"، أكد سعد أنه لن يغادر الشارع، ولا تهمه الدعاوى القضائية، خاصة أنه يمارس حقه في التعبير.
من جهته، رأى النائب فادي كرم أنه لا يختلف اثنان على أن التمديد غير قانوني. وأضاف في حديثه مع "العربية.نت": "على المعتصمين ألا يعمموا، لأن التعميم يعني أن المحاسبة لن تطال المعنيين. أتمنى لو أنني لم أرفع الدعوى القضائية، لكن يجب علينا وضع حد لثقافة التعميم التي يتميز بها اللبنانيون".
وعلى بعد خطوات من المجلس النيابي، اجتمع العشرات ليواجهوا سياسة "كم الأفواه" كم يقولون. فـ"نوابهم" لم يسرقوا المجلس النيابي فحسب بعد أن مددوا لأنفسهم, بل يتقاضون رواتب مرتفعة أيضاً رغم أنهم مقصرون بعملهم التشريعي.
لذلك أجمع المشاركون في الاعتصام على ضرورة حل المجلس النيابي وإجراء الانتخابات.
يذكر أن المعتصمين ليسوا أول من وصف ممثلي الشعب بـ"السارقين"، فقد سبقهم إليها عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب، وحينها طالبه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاعتذار.
أما عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب هاني قبيسي، فادعى هو الآخر على رئيس جمعية المصارف، فرانسوا باسيل، الذي عارض سلسلة الرواتب والضرائب ووصف النواب بـ"الحرامية".
كثيرة هي تسميات صفات النواب اللبنانيين، وقليلة هي أعمالهم.. وعود باطلة لشعب ليس لديه سوى "الأمل".