يستعد المغرب لاستقبال 3000 ضيف من 50 دولة من رجال الأعمال والسياسيين وصناع القرار الاقتصادي، ومن الشباب الطموح الذي نجح في الانتقال من المحلية إلى العالمية، في قمة ريادة الأعمال في دورتها الخامسة في مدينة مراكش التي أصبحت تحمل اسم عاصمة المؤتمرات العالمية فوق أرض المغرب.
هذا وسبق أن اتفق العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الأميركي باراك أوباما، على تنظيم هذه القمة بعد زيارة الملك المغربي في نوفمبر 2013 إلى واشنطن.
وفي ندوة صحافية في مقر وزارة الخارجية المغربية في الرباط، أعلن باوست بوش، سفير الولايات المتحدة الأميركية في المغرب، أن جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي، سيترأس وفد واشنطن إلى القمة بعد تواتر أنباء عن حضور مرتقب للرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأوضح السفير الأميركي أن "واشنطن تعطي أهمية للشراكة مع المغرب"، متحدثا عن "فرصة لتعزيز العلاقات عبر العالم" فوق أرض المغرب، ما بين اقتصاديين ورجال أعمال والحكومات في مؤتمر ريادة الأعمال.
وتنعقد قمة ريادة الأعمال في مدينة مراكش بين 19 و21 نوفمبر المقبل لأول مرة في إفريقيا، تحت شعار واحد هو "تسخير التكنولوجيا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال"، مع التركيز على مواضيع "الاندماج الإقليمي"، و"النمو الاقتصادي المستدام"، و"الابتكار الاجتماعي بالنسبة للشباب"، إضافة إلى "التنمية البشرية والهجرة".
وتسجل العلاقات المغربية الأميركية "تقاربا متواصلا" بحسب المراقبين، خاصة بعد قمة العاهل محمد السادس والرئيس أوباما في البيت الأبيض في واشنطن قبل عام.
ويسجل "التنسيق المشترك" تواجد "آلية للعمل" تحمل اسم "الحوار الاستراتيجي"، وانعقدت دورتان اثنتان، واحدة في الرباط، وثانية في واشنطن.
وتتطلع الرباط إلى رفع رقم "التبادل التجاري" مع أميركا من خلال المرور إلى الجيل الثاني من اتفاقية التبادل الحر التي تجمع البلدين.