كشف رئيس وزراء تونس، مهدي جمعة، عن وجود تهديدات من الداخل ومن الخارج، للانتخابات التشريعية التي ستجرى غداً الأحد.
وقد دخلت تونس، اليوم السبت، في صمت انتخابي انتهت معه الحملات للانتخابات البرلمانية، استعدادا للاقتراع الحاسم غداً.
وأعلنت الداخلية التونسية عن حشد 50 ألف عنصر (بين جيش وشرطة) لتأمين الاقتراع، وسط تهديدات وصفت بـ"الإرهابية" وتهدف إلى تعكير أجواء الاقتراع. كما أكد رئيس الحكومة التونسية، مهدي جمعة، أن أجهزة الأمن مستعدة لتأمين الانتخابات التشريعية، مضيفاً أن الوصول إلى هذه الانتخابات كان مسبوقا بتحضيرات أمنية مكثفة.
وقال جمعة في لقاء مع قناة "العربية": "نحن واقعين بالتهديدات، ولكن التحضيرات والعمليات الاستباقية والتنظيم والنجاعة التي وصل لها الأمن والجيش تجعلنا نسير نحو الانتخابات بيقظة ولكن باطمئنان".
واعتبر جمعة، أن التجربة التونسية مستهدفة كونها تسير نحو الاستقرار وترسيخ مبدأ الدولة ومؤسساتها، قائلاً: "هناك تهديدات حقيقية.. إن التجربة التونسية مستهدفة لأنها تجربة تسير نحو الأمن والاستقرار وترسيخ الدولة ومؤسساتها، فهذا مشروع الدولة الذي هو ضد مشروع التكفيريين وهذه الفرق الإرهابية لتقويض الدولة وتقويض وجودها ومؤسساتها".
وحول التهديدات المحتملة قبل الانتخابات المرتقبة، كشف جمعة عن وجود تهديدات من جماعات تونسية وغير تونسية مقيمة في ليبيا، مضيفاً أن تونس عمدت إلى إغلاق الحدود بصفة مؤقتة مع ليبيا لسلامة سير الانتخابات المقررة غدا الأحد.
وفي هذا السياق، قال جمعة: "استهداف التجربة هذه هو لكونها تونسية ولأنها قد تؤسس لمرحلة استقرار بالمنطقة، لذلك فهي مستهدفة. ولذلك، ولخاصية الظرف التي هي الانتخابات، فقد أغلقنا الحدود بصفة وقتية حتى لا يكون هناك تهديد من حدودنا".