"ديكوستامين".. لعلاج العنصرية ضد اللاجئ السوري

المصدر: بيروت - نسرين حاطوم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم تترك أحداث عرسال الأخيرة آثاراً أمنية فحسب، بل أنتجت موجة غضب تجاه اللاجئين السوريين، ترجمت تشديداً على تحركاتهم وتواجدهم، وتحولت إلى مضايقات كلامية أو جسدية في بعض الأحيان.

في هذا السياق، قرر شبان سوريون، انضم إليهم لبنانيون فيما بعد، إطلاق مبادرة "ديكوستامين" التي تهدف إلى تخفيف حدة العداء والعنصرية، وقد نسب اسم المبادرة لدواء "الديكوستامين" المشهور في سوريا الذي يعالج الاحتقان.

وتقوم المبادرة على زيارة أصحاب القرار، لاسيما وزارة الداخلية والأمن العام اللبناني، للتأثير على الممارسات التي برزت بحق اللاجئين لأنها، بحسب القيّمين على المبادرة، تزيد من أجواء الاحتقان بين الشعبين.

من جهته، قال شاب سوري من "ديكوستامين"، أحمد محفوظ: "نعلم أن الأصوات العدائية ستبقى وسيغلب عليها طابع الكراهية، لكننا نحاول خلق رأي عام مقابل يدين العنف والجرائم ويلتزم بالقانون ويطالب بالحقوق"، مضيفاً أن "بعض الممارسات أساءت لصورة لبنان بالدرجة الأولى قبل أن تكون فيها إهانة للسوريين".

كذلك ستترافق المبادرة مع نشاطات فنية وثقافية، يشارك فيها فنانون تشكيليون لبنانيون وسوريون. كما ستنطلق "ديكوستامين" خلال أسبوعين، وستنضم إليها وجوه عامة من لبنان وسوريا بهدف إحداث تأثير في الشارع اللبناني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط