أكدت مصادر متطابقة في العاصمة طرابلس أن عمليات نوعية نفذها شباب الأحياء ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، استهدفت بوابة تفتيش في حي الدريبي وأخرى رتل سيارات بالساعدية.
وأكد شهود عيان من منطقة الساعدية أن الرتل مكون من ست سيارات مسلحة رجحوا أن تكون الإصابات فيه بليغة، وأكدوا أن حالة من الرعب سادت وسط الميليشيات، حيث كانت أرتال السيارات المسلحة تنطلق من معسكراتها في اتجاهات الجنوب ووسط العاصمة.
وعن حي الدريبي، فقد أكد بعض أهاليه أنه لا وجود لأي عنصر من الميليشيات بالمنطقة، في مؤشر واضح أنها تعتمد سياسة عدم التصعيد خوفاً من انتفاضة الأحياء الأخرى.
وكانت قوات فجر ليبيا قد أطلقت ليلة الاثنين مضادات طائرات أرضية أكثر من مرة، إثر تحليق مكثف لسلاح الجوي الليبي في سماء العاصمة من دون أن تتأكد أخبار استهدافه لأي موقع عسكري.
من ناحية أخرى، أكد مصدر طبي بمستشفى قاعدة معيتيقة أن 7 جرحى منهم ثلاث حالتهم حرجة تم نقلهم في ساعات متأخر ليلة الاثنين عبر "الإسعاف الطائر" إلى مصراته، فيما لم يتسن معرفة ما إذا كانوا من جبهات القتال بالجبل الغربي أو أصبوا في عمليات طرابلس.
ولا تزال حواجز التفتيش تنتشر بكثافة خصوصا في جنوب وغرب العاصمة حيث تمركزت قوات ميليشيات فجر ليبيا بعد تقهقرها جراء تقدم الجيش من محاور العزيزية جنوبا وورشفانة غرباً.
إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية أن الجيش يحافظ على مواقعه حول العاصمة ويصد من حين إلى آخر محاولات ميليشيات "فجر ليبيا" لاسترجاع مناطق كانت تحتلها، مؤكداً أن كافة الاستعدادات العسكرية لتحرير العاصمة مكتملة بانتظار أوامر عسكرية من رئاسة الأركان التي لا تزال تؤجل أوامرها لفسح المجال أمام الحلول السياسية.