شارك عدد كبير من فناني وفنانات مصر في عزاء الفنانة الراحلة معالي زايد يتقدمهم ليلي علوي وسمير غانم ونجوى فؤاد وبوسي وصابرين وفيفي عبده وبشرى وهاني شاكر، وعزت العلايلي وسهير البابلي وأشرف عبدالغفور.
واستعرض نجوم مصر في لقاءات مع "العربية.نت" على هامش العزاء ذكرياتهم مع الفنانة الراحلة، مؤكدين أنها كانت تتميز بالأخلاق العالية والشهامة وحب الخير والتفاني والإخلاص.
وقال الفنان أشرف عبدالغفور نقيب الفنانين إن الراحلة كانت تتمتع بخفة دم مصرية معهودة، وفي آخر زيارة لها في المستشفى قالت لي من خلال الكتابة على الورق لأنها كانت ممنوعة من الكلام بأمر الأطباء إنها تشعر أن هذه هي الوقعة الأخيرة لها ولن تقوم مرة أخرى، وابتسمت لي فور انتهائي من قراءة الورقة، مشيرا إلى أنها عانت في الأيام الأخيرة قبل وقاتها من تدهور حالتها وعدم استجابة جسدها للعلاج.
الفنان الكبير سمير غانم قال إن معالي زايد شاركته بطولة أول مسلسل درامي لها وكان اسمه "عروسة وجوز عرسان"، مؤكدا أنه أطلق عليها لقب "البطة السمراء"
وأشار إلى أن دورها في المسلسل كان مخصصا لزوجته الفنانة دلال عبدالعزيز والتي اعتذرت عن تأدية الدور، مما اضطر المخرج إلى إسناده إلى الراحلة معالي زايد التي أدته بإتقان وحرفية وموهبة عالية.
ليلى علوي أكدت أن معالي زايد كانت شخصية جميلة وثرية ولديها قيم وأخلاق عالية، ودائما ما ساندت زملاءها في محنهم وكان لديها حلم جميل تتمنى تحقيقه تميزت بالبساطة وروح بنت البلد المصرية، ولم تتخل أبدا عن ابتساماتها العفوية الرائعة حتى في أسوأ الظروف.
وتضيف ليلى علوي قائلة "رحم الله الفقيدة فقد كانت مثالا للفنانة الملتزمة التي تؤدي عملها بإخلاص ".
الفنانة الكبيرة سهير البابلي قالت إن الراحلة معالي زايد لم تكن من صديقاتها لكنها كانت تحبها وتعشق موهبتها، مشيرة إلى أن تدفق الحضور من الفنانين والجمهور للمشاركة في عزائها يعكس مدى حب الجميع لها، ويؤكد أنها كانت محل احترام وتقدير زملائها وجمهورها ومحبيها في الوطن العربي بأكمله.
وتضيف البابلي قائلة "من المؤكد أن فجيعتنا كبيرة بفقدان موهبة كبيرة وعظيمة مثل معالي زايد، ومن المؤكد أيضا أن رحيلها صدمنا جميعا، لكنها إرادة الله ودعواتنا لها بالرحمة والمغفرة.
الفنان الكبير عزت العلايلي بدا متأثرا للغاية برحيل معالي زايد.. وقال لقد كانت فنانة عظيمة لم تسئ لأحد وكانت ابتسامتها وضحكاتها تملأ الكون كله بهجة وفرحة وسرور، وجسدت دور الفتاة والمرأة المصرية الطيبة والبسيطة خير تجسيد.. تقطر موهبة وفنا تشعر معه أنها لم تكن تمثل بل كانت عفوية وتلقائية وهذه قمة الموهبة مختتما بالقول رحمها الله وألهمنا وأسرتها الصبر والسلوان.
مهجة زايد شقيقة الفنانة الراحلة قالت لـ"العربية.نت" إن شقيقتها لم تترك وصية فقد كانت تفعل كل ما تريده عشقت الحياة وتسلحت دائما بالأمل والتفاؤل، كانت تقضي كل وقتها في رعاية مزرعتها الخاصة وحيواناتها وكانت تعتبرهم كأبنائها عاشت سعيدة وراضية وماتت سعيدة ومبتسمة، لم يكن قلبها يحمل سوى الحب للجميع ولم يعرف البغضاء أو التشاحن أو الحقد.
وتضيف مهجة حتى في أيامها الأخيرة في المستشفى تسلحت بالأمل ولم يعرف اليأس طريقا لقلبها حتى مع احتدام المرض وهجومه الشرس على جسدها الضعيف واجهته بقوة وشجاعة، ولكنها خارت قواها في النهاية لينفذ قضاء الله وإرادته.
واختتمت شقيقة الفنانة الراحلة حديثها بالقول "كانت بمثابة الأم لنا ولكل المحيطين بها رحمها الله وأسكنها فسيح جناته".