انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، القرار الذي اتخذته اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، والذي أدان بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ووصفته بأنه "مسيس".
يذكر أن اللجنة الثالثة في الأمم المتحدة هي اللجنة المختصة بوضع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء في المنظمة الدولة.
وقالت أفخم، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن "مشروع القرار اعتمد على مصادر غير موثقة"، معتبرةً أن مشاركة إيران في الاجتماع الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مؤشر على "موقف طهران الجاد في مجال الرقي بمستوي حقوق الإنسان والوفاء بالتزاماتها الدولية".
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة انتقدت إيران بسبب مواصلتها انتهاكات حقوق الإنسان، في قرار صوّتت 78 دولة لصالحه الثلاثاء الماضي، مقابل 35 دولة ضد القرار، في حين امتنعت 69 دولة عن التصويت.
وأعربت الجمعية العامة عن قلقها إزاء ما وصفتها بالانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في إيران، لا سيما فيما يتعلق بزيادة تنفيذ عقوبة الإعدام في ظل غياب الضمانات المعترف بها دوليا.
وأكد القرار أن ممارسات السلطات الإيرانية تصل لدرجة الاضطهاد بحق بعض الأقليات من العرب الأهوازيين والبلوش والأكراد.
وانتقد القرار استمرار فرض الإقامة الجبرية على أبرز رموز المعارضة منذ الانتخابات الرئاسية في العام 2009 رغم المخاوف على صحتهم.
من جهته، قال ممثل إيران في الاجتماع إن القرار الصادر بحق بلده، والذي اقترحته كندا ومعها 45 دولة أخرى، "لا فائدة منه، ويؤتي بنتائج عكسية".