يتوجه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى القاهرة خلال هذا الأسبوع من أجل حضور اجتماع لجنة المتابعة العربية في 29 الجاري، للحصول على تأييد من قبل اللجنة لمشروع قرار يطرح باسم المجموعة العربية على مجلس الأمن الدولي، بهدف استصدار قرار لإنهاء الاحتلال خلال جدول زمني محدد.
وقد أفاد مصدر فلسطيني بأن الرئيس ماض في هذه الخطوة رغم كل الضغوط، مشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني يحظى بتأييد 7 من الدول الأعضاء في المجلس من أجل طرح المشروع للتصويت، وهو مازال بحاجة دولتين إضافيتين.
كما أشار المصدر إلى أن فرنسا مائلة للتصويت لصالح القرار، وهناك مراهنة على دولة تاسعة لم يسمها، مؤكداً أنه وفي حال فشل الفلسطينيون في طرح المشروع على المجلس بسبب الضغوط الأميركية، أو في حال طرح وواجهته أميركا بحق الاعتراض "فيتو"، فإن الفلسطينيين ذاهبون للانضمام لجميع مؤسسات الأمم المتحدة، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.
وهذه الخطوات تندرج في سياق مبادرة للرئيس الفلسطيني كانت قناة "العربية" كشفتها في وقت سابق، ويتضمن شقها الأخير حل السلطة الفلسطينية وتسليم المفاتيح لإسرائيل كدولة محتلة تتحمل المسؤولية تجاه الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية المحتلة.