وثقت لقطات ومقاطع صورت على أرض "الشيخ مسكين" سقوط عدد من قتلى الميليشيات الطائفية القادمة من وراء الحدود، على أيدي كتائب مقاتلة، تدافع عن المدينة بعد تعرضها لهجوم شرس جدا استهدف النظام من خلاله استعادتها.
وتقع "الشيخ مسكين" في منطقة حيوية من ريف درعا، خولتها الحصول على لقب "قلب حوران"، وقد تمكن الثوار من تحرير القسم الأعظم منها، ما دفع النظام إلى حشد أكبر قدر ممكن من المرتزقة لاستردادها، ومنهم مرتزقة منتمون لميليشيات "حزب الله"، وميليشيات "الحرس الثوري" في إيران.
وأظهر أحد المقاطع صورا لجثث قتلى من ميليشيات "حزب الله"، احتفظ الثوار بها للتفاوض عليها، كما وثق مقطع آخر رصد مكالمات باللغة الفارسية عبر جهاز لاسلكي غنمه الثوار على جبهة "الشيخ مسكين".