تراجع سهما موبايلي وزين السعوديتين بنسبة كبيرة مطلع جلسة اليوم على إثر الخلاف المتفاقم بينهما بسبب ديون تبلغ 2.2 مليار ريال، تقول موبايلي إنها مستحقة لدى زين السعودية فيما تنفي الأخير ذلك وتقول إن التقديرات جزافية.
وانخفض سهم موبايلي في السوق السعودية 4.47%، إلى مستوى 7.05 ريال، فيما هبط سهم اتحاد اتصالات موبايلي 4.17%، إلى 49.20 ريالاً.
وارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية مطلع تعاملات اليوم بدعم من مكاسب قطاع البتروكيماويات مع تحسن أسعار النفط بدعم من انخفاض المخزون الأميركي.
وارتفع قطاع البتروكيماويات 0.71%، والمصارف والخدمات المالية 0.23%، والتأمين 1.41%.
وتصدر سهم موبايلي الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الكمية 185 مليون ريال، تلاه الإنماء 98 مليون ريال، وملاذ للتأمين 87 مليون ريال.
وكانت هيئة السوق المالية السعودية قد علَقت تداول سهمي موبايلي وزين السعودية ليوم واحد بعد إعلان موبايلي طلبها اللجوء للتحكيم بخصوص المبالغ المستحقة لها من اتفاقية الخدمات المبرمة مع شركة الاتصالات المتنقلة "زين السعودية" في مايو 2008.
ومن جهتها وصفت شركة زين السعودية، مطالب شركة موبايلي بمبلغ 2.2 مليار ريال سعودي، بأنها "مطالب جزافية"، مؤكدة في بيان صحافي أن مستحقات موبايلي لا تتجاوز 13 مليون ريال.
وقال حسان قباني، الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن "زين لا تمانع بالتفاهم، لكننا نرى أن موبايلي ليس لديها أي مستندات تدعم موقفها، ونحن جاهزون عبر التحكيم أو المحاكم"، مستدركاً بقوله "نحن لدينا مساهمون ويجب أن نحمي مصالح مساهمينا".
وتساءل قباني قائلاً: "لماذا سكتت موبايلي كل هذا الوقت، ولماذا اختارت المطالبة الآن؟".
وكشف قباني عن مخاطبات قام بها سابقاً منذ تسلم مهامه في زين قبل 14 شهراً، لكنه قال إن "موبايلي لم تستجب لها"، وهي مخاطبات تتعلق بأي مستندات تثبت مطالب موبايلي، موضحا أن زين لديها موردون وشركاء في كل القطاعات، و"لا يعقل أن تترك مستحقات بهذا الحجم تتراكم عليها دون سداد".