تونس: مقتل مسلح هاجم عسكريين يوم الانتخابات

المصدر: تونس- منذر بالضيافي، وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية أن وحدات من الجيش قتلت فجر الأحد "مسلحا"، وأوقفت ثلاثة مشتبه بهم "حاولوا مهاجمة" عسكريين كانوا يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية" في منطقة حفوز من ولاية القيروان (وسط).

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة لفرانس برس "حاولت مجموعة مسلحة ليل السبت الأحد مهاجمة وحدة عسكرية تقوم بتأمين المواد الانتخابية في إحدى المدارس بمنطقة حفوز في القيروان".

وأضاف أن "يقظة العناصر العسكرية وسرعة رد فعلهم مكنتهم من إحباط العملية التي أسفرت عن مقتل مسلح كانت بحوزته بندقية صيد، والقبض على ثلاثة مشتبه بهم أحدهم مصاب في يده"، مؤكدا أن عسكريا "أصيب بجروح خفيفة في كتفه" خلال صد الهجوم.

وتابع أن وزارة الداخلية فتحت تحقيقا في الحادثة لافتا إلى أن "الإرهابيين لا يستعملون بنادق الصيد" في هجماتهم.

انطلقت صباح اليوم الأحد، عملية التصويت للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في تونس، وذلك وسط تخوفات من حصول عمليات إرهابية.

وتميزت الساعات الثلاث الأولى بوجود نسق بطيء في الإقبال على مكاتب الاقتراع، حيث ذهب أغلب المحللين وجمعيات المجتمع المدني المتابعة للعملية الانتخابية، إلى التأكيد على أن هذا الدور من المتوقع أن يشهد إقبالا ضعيفا، وأن نسبة المشاركة يتوقع أن تكون أقل من الدور الأول.

ويتنافس في الدور الثاني كل من الباجي قائد السبسي زعيم حركة "نداء تونس"، الذي حاز المركز الأول في الدور الأول بنسبة 39,46%، والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، الذي حصد نسبة 33,43%" خلال الدور الأول.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي منذر ثابت لـ "العربية.نت" إن "هناك حالة ملل أصابت التونسيين، جراء إطالة الفترة الانتقالية التي استمرت أربع سنوات، مع كثرة المواعيد الانتخابية، حيث توافدوا في ثلاث مناسبات على مراكز الاقتراع خلال فترة وجيزة".

وأضاف ثابت أن "هذه الوضعية خلفت توترا ممزوجا بالحيرة لدى عموم التونسيين، وهذا ما قد يؤثر على نسبة الإقبال في اقتراع اليوم".

وقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال مؤتمر صحفي أن نسبة الاقتراع داخل تونس قد بلغت 14.04% إلى حد الساعة العاشرة صباحا.

وتجري عمليات التصويت في نحو 11 ألف مكتب اقتراع موزعة على 27 دائرة انتخابية، وتتواصل من الساعة 8.00 حتى الساعة 18.00، وفق "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" التي تملك، قانونياً، حتى الـ24 من ديسمبر لإعلان اسم الفائز.

يذكر أن الحملة الانتخابية عرفت منافسة شديدة بين المرشحين، فقد ركز المرزوقي على تقديم نفسه على أنه مرشح استكمل المسار الثوري، فيما اتهم منافسه بأنه ينتمي إلى النظام القديم، ويمثل تيار "الثورة المضادة".

في المقابل، اتهم السبسي المرزوقي بأنه مرشح الإسلاميين والسلفية الجهادية، كما انتقد فترة حكمه للبلاد، مشيرا إلى أن "حصيلة هذا الحكم كانت الفشل على جميع الأصعدة وخاصة الأمنية والاجتماعية والاقتصادية".

وبحسب تسريبات إعلامية فإن آخر استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم لا يتجاوز 10 نقاط لباجي قائد السبسي، ما يجعل المنافسة شديدة بين المرشحين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط