بعد 15 عاماً من إضاعة حمزة إدريس ركلة الجزاء الشهيرة أمام اليابان في نهائي كأس آسيا 2000، أضاع نايف هزازي أول ركلة جزاء للسعودية في 4 نسخ، ليصبح المهاجم الشاب ثالث لاعب سعودي يهدر ركلة جزاء في تاريخ مشاركات الأخضر في البطولات الآسيوية.
وسدد هزازي ركلة الجزاء في وقت سابق من اليوم على يسار حارس المرمى الصيني، لكن الأخير تصدى لها ويعيد النشاط لمنتخب بلاده الذي أحرز هدف الفوز في الدقيقة 81.
وكانت أول ركلة جزاء مهدرة في تاريخ السعودية بكأس آسيا، عن طريق ماجد عبدالله في مباراة البحرين في بطولة 1988، وهي التي انتهت بالتعادل عن طريق يوسف جازع.
ويعتبر خالد التيماوي وياسر القحطاني أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ مشاركات المنتخب السعودي بالبطولات الآسيوية، حيث أحرز لاعب الهلال السابق ركلتي جزاء أمام تايلاند في بطولة 1996، فيما سجل القحطاني ركلة جزاء أمام تركمانستان في بطولة 2004، وأخرى أمام كوريا الجنوبية في أولى مباريات الأخضر في 2007.
وعلى صعيد الركلات الترجيحية، أضاع محمد عبدالجواد ركلة ترجيحية أمام كوريا الجنوبية في نهائي 1988، وأضاع خالد مسعد وخالد التيماوي ركلتي ترجيح أمام إيران في نصف نهائي 1996، وفي المباراة النهائية أخطأ إبراهيم ماطر وأضاع ركلة ترجيحية قبل أن تخطف السعودية الكأس للمرة الثالثة.