أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الاثنين، أن بريطانيا ستكثف جهودها لوقف تهريب الأسلحة عبر الحدود، في أعقاب الهجمات الدامية التي شنها متشددون في باريس قبل أيام، كما ستحدث البروتوكولات الأمنية لدى أجهزتها للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وترأس كاميرون صباح اليوم الاثنين اجتماعاً لمراجعة هجمات باريس، وتقييم المخاطر من إمكانية وقوع أحداث مماثلة في بريطانيا، مما دفع الشرطة وغيرها من أجهزة الأمن إلى الاتفاق على تحديث عمليات التدريب حول مواجهة مثل هذه الأحداث.
وقال متحدث باسم كاميرون: "ناقشوا أيضاً مخاطر الأسلحة النارية واتفقوا على ضرورة تكثيف الجهود مع البلدان الأخرى، لكبح تهريب الأسلحة عبر الحدود".
وبدأت أحداث باريس التي قتل خلالها صحافيون ورجال شرطة بإطلاق نار على مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، يوم الأربعاء السابع من يناير، وانتهت باحتجاز رهائن في متجر لبيع الأطعمة اليهودية يوم الجمعة الماضي.
ورفعت بريطانيا في أغسطس الماضي مستوى التأهب لصد هجمات إرهابية محتملة إلى ثاني أعلى مستوى، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي في البلاد هو "احتمال كبير".
وقال رئيس جهاز المخابرات الداخلية (إم.آي 5) البريطاني الأسبوع الماضي، إن "مقاتلي تنظيم القاعدة في سوريا يخططون لهجمات توقع ضحايا بأعداد كبيرة في الدول الغربية".