تحل الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وسط انشغال القوى السياسية للانتخابات البرلمانية القادمة، حيث أكدت جميع الأحزاب عدم مشاركتها للاحتفالية.
وترى بعض القوى والحركات الشبابية وعلى رأسها حركة 6 إبريل أن الاحتفال بذكرى الثورة يكون عن طريق تحقيق مطالبها، لكن هذه المطالب لم تتحقق.
وأكد محمد كمال، مدير المكتب الإعلامى لحركة شباب 6 إبريل وعضو جبهة "ثوار" أن الحركة بالتنسيق مع جبهة "ثوار"، مازالت فى حالة دراسة لشكل "الاحتفال" الذى ستخرج به الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، لافتا إلى أن اليوم لن يكون احتفاليا، لأن أهداف الثورة لم تتحقق، حسب قوله.
وقال كمال إن الحركة لم ولن تنسق مع جماعة الإخوان في أي فعاليات تشارك بها، وسيقتصر التنسيق فقط مع الأحزاب الثورية وجبهة طريق الثورة التي تضم حركة الاشتراكيين الثوريين وشبابا من أجل العدالة والحرية و6 إبريل والجبهة الديمقراطية".
وأعلن حزب المصريين الأحرار وعدد من الأحزاب السياسية الأخرى عدم المشاركة في أي فعاليات مقررة في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، مؤكدين على تفرغ الأحزاب لخلق بديل سياسي عبر الانتخابات البرلمانية يحقق أهداف الثورة.