يزور وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، هذا الأسبوع، باريس للقاء نظيره الفرنسي، لوران فابيوس.
وأعلنت الخارجية المغربية أن مزوار "سيقف على مختلف أوجه التعاون الثنائي" مع فرنسا في ظل "السياق الخاص والأليم الذي تجتازه" باريس.
وأكد المغرب أن "الزيارة تعكس الإرادة الراسخة والصادقة" للرباط في "تجاوز تمام ونهائي للعوائق التي يمكن أن تعرقل التعاون التام" بين الجارين المتوسطيين.
وهذه ثاني زيارة لوزير الخارجية المغربي إلى باريس في شهر واحد، بعد تقديم "تعازي المغرب الرسمية والحارة" للرئاسة الفرنسية، بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت فرنسا خلال شهر يناير الجاري.
وتأتي هذه الزيارة مع قرب انقضاء عام كامل على "أزمة دبلوماسية" طبعت علاقات المغرب بـ"شريكه الاستراتيجي الأوروبي والتاريخي"، أي فرنسا.
ومن المتوقع أن تحمل هذه الزيارة إعلانا عن فتح "صفحة جديدة" من "المصالحة والتعاون الثنائي" بين الرباط وباريس.
ويأتي "الانفراج الدبلوماسي" بين البلدين عقب "احتجاجات مغربية شديدة اللهجة" العام الماضي، على خلفية قيام فرقة من الشرطة الفرنسية بخرق الأعراف الدبلوماسية وتجاوز التعاون القضائي الثنائي بين باريس والرباط والحضور في شهر فبراير 2014 إلى منزل سفير المغرب في فرنسا لتبليغ شكوى ضد مدير المخابرات الداخلية المغربية، وضعتها أمام القضاء الفرنسي، جمعية فرنسية غير حكومية.