أظهرت بيانات بنك الدوحة خامس أكبر البنوك القطرية من حيث الأصول، ارتفاع صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي 6.1 بالمئة ليأتي دون توقعات المحللين.
وتسهم النتائج في إبراز استمرار النمو بالقطاع المصرفي القطري ولكن ليس بالسرعة التي يتوقعها البعض. وجاءت نتائج بنك قطر الوطني دون التوقعات إلا أنه حقق نموا طفيفا في الأرباح على أساس سنوي بينما فاقت أرباح مصرف قطر الإسلامي التقديرات بارتفاعها 30 بالمئة.
وحقق بنك الدوحة 250 مليون ريـال، ما يعادل 68.7 مليون دولار ربحا صافيا في الربع الأخير مقارنة مع 235.6 مليون في الفترة نفسها قبل عام. ولم يذكر بنك الدوحة النتائج الفصلية التي حسبتها رويترز من واقع البيانات المالية.
وتوقع خمسة محللين استطلعت رويترز آراءهم أن يبلغ صافي الربح 307.7 مليون ريـال في المتوسط.
وقال البيان إن صافي الربح عن عام 2014 زاد 3.1 بالمئة على أساس سنوي إلى 1.35 مليار ريـال.
ووجدت الأرباح السنوية دعما في تسارع نمو الإقراض إذ قال البنك إن صافي القروض والسلفيات بلغ 48.6 مليار ريـال في 2014 مرتفعا 18.1 بالمئة عن مستواه قبل عام.
وتمكنت البنوك القطرية من زيادة قروضها بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة في الوقت الذي تنفق فيه قطر مليارات الدولارات على تطوير البنية التحتية والترتيبات التي تتخذها استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
غير أن الكثير من المشروعات الكبرى شهدت تأجيلات أسفرت عن تباطؤ الإقراض. وتشير بيانات من البنك المركزي إلى نمو الإقراض بنسبة 6.1 بالمئة في نوفمبر وهو أدنى مستويات نموه منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2006. وأعلن بنك الدوحة نمو الدخل من الرسوم والعمولات بنسبة 27.3 بالمئة في عام 2014.
وفي مايو قال الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة ر. سيتارامان إن البنك سينظر في جمع رأس مال إضافي في عام 2015 لدعم النمو السريع للأصول وعمليات الاستحواذ المحتملة.
ويسعى بنك الدوحة كمثله من المصارف الخليجية إلى دخول أسواق خارج سوقه المحلية المزدحمة لتعزيز النمو.