استبعد رئيس قسم الاقتصاد في وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن تؤدي وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، إلى تغيير كبير في السياسة النفطية السعودية.
وقال بيرول، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس: "إنه بعد وفاة الملك عبدالله لا أتوقع تغييراً كبيراً في السياسة النفطية للسعودية، وآمل أن يظلوا عامل استقرار في الأسواق النفطية، وخصوصاً في هذه الأيام الصعبة" بحسب "الاتحاد".
ووافقه في الرأي نيل بيفريدج المحلل في سانفورد سي برنستاين وشركاه في هونج كونج في تصريح لقناة بلومبيرج، وقال: «وفاة الملك عبدالله لن تحدث تغييراً قريباً في السياسة، لكن الوفاة تأتي في مرحلة دقيقة».
وتأتي وفاة الملك عبدالله في وقت تشهد فيه أسواق النفط بعضاً من أكبر التحولات في عقود.
ونزلت أسعار النفط إلى أقل من النصف منذ أن وصلت إلى ذروتها في يونيو الماضي، مع ارتفاع المعروض وتباطؤ الطلب. وحولت طفرة الإنتاج الصخري الأميركي الولايات المتحدة من أكبر مستورد للنفط في العالم إلى واحدة من أكبر الدول المنتجة للخام، حيث تضخ أكثر من تسعة ملايين برميل يومياً.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أكبر زيادة في مخزونات الخام الأميركية، فيما لا يقل عن 14 عاماً، هو ما زاد من الفارق بين أسعار برنت وخام غرب تكساس الوسيط.