واصلت وزارة البترول والثروة المعدنية بمصر، ضخ كميات إضافية من المحروقات خلال الأيام الماضية، لتجاوز أزمة شح الوقود في بعض المحطات، خاصة مستودعات البوتاجاز، في ظل الأزمة التي كانت تعانيها بعض محافظات الصعيد منذ بداية موجة البرد القاسية التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية.
وخلال الأيام الماضية، ارتفعت أسعار أسطوانة البوتاجاز في السوق السوداء من نحو 15 جنيهاً لتصل في بعض المناطق إلى نحو 80 جنيهاً، فيما تباع في السوق الرسمي بنحو 11 جنيهاً فقط.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة البترول، حمدي عبدالعزيز، أنه تم ضخ نحو 3.2 مليون أسطوانة بوتاجاز خلال الأيام الثلاثة الماضية، للاستمرار في إشباع السوق المحلي وتلبية احتياجات المواطنين للقضاء نهائياً على أزمة شح أسطوانات البوتاجاز، وذلك مع استمرار وصول البوتاجاز المستورد، حيث وصل ميناء السويس خلال الثلاثة أيام الماضية 17 ألف طن، ويصل اليوم الاثنين إلى ميناء الإسكندرية نحو 12.6 ألف طن.
جاء ذلك في التقرير الذي تلقاه المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول والثروة المعدنية من رئيس شركة بتروجاس حول موقف البوتاجاز، المهندس عادل الشويخ.
وأشار التقرير إلى أنه مع تدفق استيراد البوتاجاز المستورد وانتظام الإنتاج المحلي واستمرار ضخ البوتاجاز للأسواق شهد السوق المحلي انحساراً للأزمة، وأنه جار التنسيق مع مسؤولى وزارة التموين والسادة المحافظين ومباحث التموين لتشديد الرقابة على الأسواق لمنع السوق السوداء وتخصيص سيارات محملة بأسطوانات البوتاجاز لتوجيهها إلى أية مناطق قد تشهد اختناقات، وذلك بالتنسيق مع وزارة ومديريات التموين على مستوى المحافظات.