1 دقيقة
للقراءة
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، أن هناك احتمالا كبيرا بأن يكون أحد الرعايا الفرنسيين قد شارك بشكل مباشر في قطع رؤوس جنود تابعين للنظام السوري في تسجيل فيديو بثه التنظيم المتطرف في سوريا.
وقال كازنوف إن الفرنسي المعني هو مكسيم هوشار المولود عام 1992 في شمال غرب فرنسا.
وأوضح أنه توجه إلى سوريا في أغسطس عام 2013 بعد إقامة في موريتانيا، مستندا إلى تحليل للفيديو الذي بث الأحد وتبنى فيه التنظيم إعدام الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ.