أكد أحد قياديي الجيش الحر في منطقة القلمون، بكور سليم، أن المعارضة رفضت عرضاً جديداً من نظام الأسد لفتح طريق دمشق بغداد، بعد فشله عسكرياً في تحقيق أي تقدم في المعارك.
وشدد سليم على أن المعارضة اتفقت على عدم فتح الطريق حتى يستجيب نظام الأسد لمطلب الإفراج عن المعتقلات من سجون النظام، موضحاً أن الطريق هو الشريان الأساسي للنظام لاستقدام الأسلحة والذخائر وعناصر الميليشيات من العراق.
ويذكر أن العشرات من قوات الأسد قتلوا، في وقت سابق، جراء الاشتباكات العنيفة في مدينة الزبداني في ريف دمشق، حسب ما أفادت الهيئة العامة للثورة. وشن الطيران النظام غارات جوية عدة على جرود القلمون في ريف دمشق، واستهدف بلدة زبدين وأطرافها في ريف العاصمة بقذائف الهاون.
ومن جهة أخرى، استهدف الجيش الحر بصواريخ الغراد تجمعات لقوات النظام في قريتي شطحة والخندق في سهل الغاب في ريف حماة.