أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن آخر إحصائية أعدتها حول الكفاءات العلمية العائدة إلى البلاد والمسجلة ضمن قاعدة بياناتها والتي بلغت 3482 كفاءة عائدة.
وقال "معن عصود" مسؤول قسم الكفاءات العلمية في الوزارة، إن "الوزارة أعدت تقريراً مفصلاً عن آخر إحصائية للنخب والكفاءات العلمية التي عادت إلى الوطن من بلدان المهجر والتي بلغت (3482) كفاءة علمية عائدة ومسجلة لدى الوزارة", موضحاً أن "أعلى نسبة من الكفاءات العائدة كانت من حملة شهادة الدكتوراه بنسبة 48% أي ما يعادل 1679 كفاءةً يليها حملة شهادة الماجستير بنسبة 43% أي ما يعادل1488 كفاءةً فيما حظيت شهادة الدبلوم العالي بالمرتبة الاخيرة من حامليها بنسبة 9% أي ما يعادل315 كفاءةً ".
وبيّن عصود أن "الكفاءات العائدة تضمنت الكثير من التخصصات المهمة والتي تحتاجها البلاد لاسيما في المرحلة الراهنة كالتخصصات العلمية بضمنها "الطبية - الهندسية - الزراعية والبيئية"، والتخصصات الإنسانية التي تشمل "الإدارية والاقتصادية والتخصصات اللغوية والقانونية والعلوم السياسية، إضافة إلى التخصصات الأدبية والتاريخية والإعلامية والآثارية والتربوية، فضلاً عن تخصصات الفنون الجميلة وعلم التدريب الرياضي".
وأشار مسؤول قسم الكفاءات العلمية إلى الدور المهم لعودة الكفاءات والنخب بمرحلة البناء والإعمار ونشر الثقافة الديمقراطية، التي سنحت لهم أن يكتسبوها من البلدان الأخرى لاسيما الدول الأوربية، ويعملون على إرسائها في أرض الوطن, مؤكداً ضرورة تهيئة الأجواء بين الجهات المعنية في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والجهات ذات العلاقة لاستقطاب تلك الكفاءات لتحديد مستلزمات إشراك الكفاءات في عملية البناء والإعمار خدمة لبلدهم الأم.
إلى ذلك شكك عدد من مراقبي المشهد العلمي والأكاديمي العراقي بصحة أرقام العائدين من الكفاءات العراقية، مؤكّدين أن نسبة من عادوا حتى الآن لا تتجاوز الـ 30% في أحسن الأحوال من العدد الكلي للكفاءات العراقية المقيمة في المهجر، والسبب يعود إلى الوضع الأمني المضطرب وهيمنة أنصاف المتعلمين على المشهد السياسي العراقي.