يعتمد تنظيم داعش على النفط وسرقةُ الآثار في تمويل نشاطاته الإرهابية، ووفقا لبعض التقديرات فإن دخله من بيع نفط سوريا كان يصل من 850 ألفا إلى مليون ونصف المليون دولار في اليوم.
ويتحكم التنظيم في عشرات حقول وآبار النفط والغاز في الرقة ودير الزور والحسكة مثل حقول العمر والتنك والتيم والجفرة، ويستخرج التنظيم النفط بطرق بدائية.
ويصل إنتاج "داعش" من هذه الحقول أكثر من 80 ألف برميل يومياً، بتقديرات أرباح تتراوح ما بين 850 ألفا و1,65 مليون دولار يوميا.
وخفّض القصف الجوي إنتاج التنظيم المتطرف من النفط إلى 20 ألف برميل يومياً ما أدى إلى تراجع عائداته بمقدار النصف، كما تأثرت العائدات أيضا بانخفاض أسعار النفط.
وفي الجانب العراقي امتدت سيطرة داعش على حقول نفط عين زالة، وحقول جنوب الموصل، ومصافي البترول جنوب الموصل، وحقل عجيل النفطي في صلاح الدين.
ومن حقول نفط حمرين جنوب كركوك كان يبيع 100 صهريج من النفط الخام يوميا لتجار يهربون النفط عبر الحويجة - الموصل إلى سوريا، ويجني منها نحو 180 ألف دولار يوميا، وحاليا انخفض الإنتاج من الحقول العراقية بمقدار 10 شاحنات يوميا وبسعر 10 دولارات للبرميل.
والمصدر الثاني لتمويل داعش هو الآثار فقد جمع 23 مليون جنيه إسترليني من بيع قطع أثرية من النبق السورية الغنية بالمقتنيات المسيحية القديمة.
وفي العراق هيمن على آثار منتشرة في نينوى حيث الحضارة الآشورية ومتحف الموصل حيث قطع أثرية مهمة.
وتشير تقديرات أن المسلحين يجنون سنوياً 200 مليون دولار من الآثار المنهوبة، بينما ترى مديرة في اليونسكو أن مكاسب داعش أكثر من ذلك.