واصلت البورصة المصرية خسائرها الحادة بنهاية تعاملات اليوم، وسيطر اللون الأحمر على شاشات السوق المصري، وسط توقعات باستمرار موجة الهبوط والتراجعات التي بدأتها البورصة خلال الأيام الماضية.
وخلال جلسة تعاملات اليوم، خسر رأس المال السوقي نحو 6.5 مليار جنيه تعادل ما نسبته 1.24%، بعدما انخفض من نحو 523.6 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس، إلى نحو 517.1 مليار جنيه بنهاية إغلاق جلسة تعاملات اليوم.
ورفعت تراجعات اليوم من خسائر البورصة المصرية إلى 15.5 مليار جنيه، خلال يومين بعد أن فقدت أمس 9 مليارات جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" بنسبة 1.59% ما يعادل نحو 152 نقطة، متراجعاً من مستوي 9585 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس ليصل إلى مستوى 9433 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم.
ومني مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بخسائر حادة تجاوزت نسبتها نحو 2.66% تعادل 16 نقطة بعدما وصل إلى مستوى 569 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 585 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.
وامتدت الخسائر الحادة إلى المؤشر الأوسع نطاقا "إيجي أكس 100" والذي فقد نحو 23 نقطة تعادل 2.02% بعدما تراجع من مستوى 1155 في إغلاق تعاملات جلسة أمس إلى مستوى 1132 نقطة بإغلااق تعاملات جلسة اليوم.
وقال محللون ماليون إن الأحداث التي تشهدها مصر سواء الداخلية أو الخارجية جاءت بعد موجة صعود للمؤشر الرئيسي وتجاوزه مستوى 10 ألاف نقطة خلال الفترة الماضية، ما كان يستوجب وجود حركة تصحيحية لأسعار الأسهم التي قفزت بنسب كبيرة وكان من الطبيعي أن تتراجع وتقوم بتصحيح أسعارها، وهو ما عمق وضاعف من خسائر البورصة المصرية.
وتوقعت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأواق المالية، أماني عبد المطلب، ان تواصل البورصة المصرية الأداء السلبي حتى نهاية جلسات الأسبوع الجاري، في ظل حالة الترقب الحذر في أوساط المتعاملين والمستثمرين بالبورصة المصرية على تطورات الأوضاع بعد القصف الجوي الذي شنته القوات المسلحة المصرية على أهداف تنظيم "داعش" داخل الأراضي الليبية.
وأوضحت في حديث لـ"العربية.نت"، أن هذه الخسائر طبيعية في ظل الأحداث التي تشهدها مصر، وما يزيد من حدة الخسائر هو استمرار عدم وجود قوى شرائية وانخفاض مستويات السيولة في السوق، وتأثير ذلك على أحجام وقيم التداول التي مازالت في مستويات متدنية.