محاولة اغتصاب فتاة تفجر غضبا ضد حكومة أردوغان

المصدر: أنقرة – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أثارت جريمة قتل الطالبة الجامعية أوزغيه جان أصلان (20 عاما) بعد محاولة اغتصابها، غضبا واسعا في تركيا اتخذ منحا سياسيا حيث وجهت اتهامات لحكومة حزب العدالة والتنمية بالإهمال.

ومنذ العثور على جثة الشابة الجمعة قرب مرسين في جنوب البلاد، تظاهر الآلاف في شوارع المدن الكبرى تعبيرا عن سخطهم تجاه الجريمة وخصوصا إدانة الازدياد المثير للقلق لجرائم العنف ضد المرأة.

ووعدت الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن قتل الطالبة بشدة، حتى أن بعض الوزراء تحدثوا عن إمكان العودة إلى عقوبة الإعدام.

وتظاهر الاثنين حوالي ألف شخص في مدينتي مرسين وأنقرة تنديدا بالجريمة. كما تظاهر ثلاثة آلاف محام، يعارضون مشروع قانون يمنح صلاحيات أوسع للشرطة في أنقرة ورفعوا صور الشابة الضحية.

ودعت المنظمات النسائية الاثنين الأتراك إلى الحداد على الضحية، كما امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برسائل تدعو ضحايا العنف إلى الخروج عن صمتهم.

وقالت المهندسة من أنقرة بيلغي دينلير التي ترتدي ثيابا سوداء اللون لفرانس برس إن "هذا الأمر لا يمكن أن يستمر. أصبح العنف والجريمة ضد المرأة أمرا عاديا في تركيا".

وأفادت وكالة الأناضول الرسمية أن محكمة في مدينة طرسوس (جنوب) أصدرت قرارا بتوقيف أحمد صوفي التندوكن ووالده نجم الدين التندوكن بالإضافة إلى فتحي غوكجي بانتظار محاكمتهم.

ويشتبه بأن أحمد صوفي ارتكب جريمة قتل الفتاة، فيما يتهم الاثنان الآخران بالتواطؤ معه، بحسب الوكالة.

وفقدت الفتاة منذ عصر الأربعاء في طرسوس وتبين أنها قاومت محاولة اغتصاب ثم قتلت. وعثرت الشرطة الجمعة على جثتها محترقة في أحد أنهار المدينة.

وأفادت التقارير الاعلامية أن أصلان كانت الراكبة الوحيدة في حافلة صغيرة يقودها أحمد صوفي، وكان من المفترض أن يقلها من الجامعة إلى المنزل، لكنه غيّر مسار الحافلة وحاول اغتصاب الفتاة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط