تجاوز إبداعه سنين طفولته فبلغ حد الكمال، حرب بلاده لم تجعل منه طفلا مشردا بل موهبة لفتت أنظار المارة من شوارع المدينة.
بعمق الطفولة عزف أصعب ألحان الرحابنة فأعاد فيروز إلى حاضرة الناس من جديد.
طفل سوري نازح اتخذ من ملكته سلاحا يستعين به لمحاربة الجوع والفقر وليجمع قوت يومه بعرق جبينه في بلاد اللجوء، ترك نار الحرب في بلاده وحمل آلته الموسيقية من الحسكة ليجوب بألحان الرحابنة وفيروز شوارع اسطنبول التركية فكان ظاهرة جميلة مؤلمة تنبّه إلى حجم كارثة الحرب السورية على مختلف أصعدة المجتمع السوري لا سيما الطفولة.