ليون: المفاوضات الليبية بدأت من أرضية أكثر صلابة

المصدر: الرباط - عادل الزبيري، خليل ولد أجدود
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أعلن برناردينو ليون، موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا، أن اليوم الأول من حوار الأطراف الليبية في المغرب، "تم على أرضية أكثر صلابة"، مضيفا أن "هنالك رؤية إيجابية".

وفي ندوة صحافية عقدها أمس الخميس بعد انتهاء أول يوم من الحوار الليبي-الليبي في المغرب، شدد موفد الأمم المتحدة على أن "الأحداث التي مرت خلال الأسابيع الماضية" في ليبيا "جراء التفجيرات الارهابية" و"الوضع السياسي المتأزم" و"الوضع الاقتصادي الصعب جدا" جعل "الوفود واعية بأننا أمام ضرورة التوصل إلى اتفاق".

وأقر ليومن بأن "الوفود بقيت مفترقة، ولم تلتقي اليوم (أمس الخميس)"، وأن "وفد الأمم المتحدة انتقل بين قاعتين اثنتين تواجدا فيها أعضاء الوفدين" في قصر المؤتمرات في الصخيرات في ضواحي الرباط.

وأوشح أنه من المرتقب أن "تستمر المحادثات يوم الجمعة" في المغرب.

وفي ترتيبه للأولويات في الحوار الليبي، شدد وسيط الأمم المتحدة في ليبيا على تأليف "حكومة وحدة وطنية" وعلى "الملف الأمني"، معلنا أنهما "ملفان اثنان يمكنهما إخراج ليبيا من وضعها العصب جدا".

وفي سياق متصل، أشاد ليون بـ"التعاون المغربي"، متقدما باسم الأمم المتحدة وباسم المنتظم الدولي، بـ"الشكر الجزيل" على "كل الظروف التي خلقتها" الرباط للمفاوضات الليبية-الليبية.

وفي تصريح لقناة "العربية"، عبّر ليون عن تفاؤله، إلا أنه أكد "الحاجة إلى العمل"، مضيفاً: "لكننا لا زلنا بعيدين".

وفي تصريحات صحافية أخرى، أوضح سمير غطاس المتحدث الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن "الاجتماعات بدأت ونأمل خيرا"، موضحا أن "هنالك اجتماعات منفصلة إلى الآن".

وكان الوفدان الليبيان قد التحقا، أمس الخميس، بقصر المؤتمرات في الصخيرات في ضواحي الرباط لبدء المحادثات.

وأعلن قائد القوات الجوية الليبية صقر الجروشي، في اتصال مع قناة "الحدث" إيقاف الطلعات الجوية الحربية لثلاثة أيام بهدف إعطاء الحوار الذي انطلق الخميس في المغرب فرصة لإنجاحه.

ووصلت الوفود الليبية المشاركة في جولة الحوار إلى قصر المؤتمرات في الصخيرات في ضواحي الرباط، كما وصل وسيط الأمم المتحدة المكلف بالملف الليبي، برناردي ليون.

وتتحدث تسريبات عن يوم أو يومين اثنين من المفاوضات من أجل توصل سريع، لوقف إطلاق النار، وتسمية رئيس جديد لحكومة ليبيا.

وتأتي جولة حوار المغرب بعد "مشاورات وثيقة"، بحسب الأمم المتحدة، أجراها "الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردي ليون، خلال زيارته لطبرق وطرابلس في الثاني من مارس الجاري".

وأكدت الأطراف الليبية، بحسب الأمم المتحدة، على "الحاجة الملحة لاستئناف مسلسل الحوار، باعتباره السبيل الوحيدة لإيجاد تسوية سلمية للأزمة السياسية" في ليبيا، ما سيمكن من "التوصل إلى نهاية دائمة للنزاع المسلح الذي تسبب في معاناة الشعب الليبي".

كما اتفقت أطراف الأزمة في ليبيا، وفق الأمم المتحدة، على "مقترح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" الذي يهدف إلى أن تركز "الجولة المقبلة من المفاوضات على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئيس وزراء ونوابه".

ومن المتوقع أن تشمل المفاوضات "التوافقات الأمنية" التي من شأنها أن "تمهد الطريق إلى وقف شامل لإطلاق النار" في ليبيا، مع "الانسحاب المرحلي لكافة المجموعات المسلحة من المدن والأحياء" السكنية، إضافة إلى "وضع تدابير خاصة بالأسلحة وبمراقبتها والآليات الملائمة للإشراف والتنفيذ"، مع "استكمال مسلسل إعداد الدستور داخل أجل واضح".

إلى ذلك، أعلن في ليبيا عن وقف العمليات الجوية ثلاثة أيام من طرف واحد لتسهيل الحوار.

واتفقت الأطراف المشاركة في الحوار السياسي الليبي في المغرب على مقترح البعثة بأن تركز جولة المباحثات القادمة على بنود جدول الأعمال التالية:
1- تشكيل حكومة وحدة وطنية، بما في ذلك التباحث بشأن رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء المستقبليين.

2- الترتيبات الأمنية لتمهيد الطريق أمام وقف إطلاق نار شامل، والانسحاب التدريجي لجميع المجموعات المسلحة من البلدات والمدن، وتدابير مراقبة الأسلحة، وآليات ملائمة للرصد والتنفيذ.

3- استكمال عملية صياغة الدستور ضمن جداول زمنية واضحة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط