أعلن بيرناردينو ليون، وسيط الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا، عن "عقد لقاء" غير مسبوق للأطراف الليبية، في حوارها المنعقد بالمغرب، ووصف هذا اللقاء بأن له "أهمية كبير من الناحية الرمزية".
ووفق ليون، فإن جلوس أطراف الأزمة في ليبيا، في سابقة من نوعها، في "قاعة واحدة"، منذ اندلاع الأزمة في ليبيا، "لا يدخل في (صلب) المفاوضات الليبية مباشرة"، ولكن "اللقاء له رمزيته، والرمزية هنا هامة جدا"، وفق تعبيره.
وتحدث وسيط الأمم المتحدة للنزاع الليبي، في تصريح صحافي مقتضب، عن "روح إيجابية وبناءة" خلال الحوار الليبي، موضحاً استمرار "إرادة الأطراف الليبية للتوصل لاتفاق".
ومن جهته، وصف صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، "لقاء الأطراف الليبية" بأنه "متميز" و"محطة أساسية"، لأنه يمثل "أول لقاء" من نوعه "التقى فيه كل الفرقاء الليبيين".
وعبّر مزوار عن "سعادة المغرب" باحتضان الأطراف الليبية في الحوار، معلناً أن "ليبيا بتاريخها وبشعبها قادرة على أن تتجاوز الصعوبات".
وبحسب وزير الخارجية المغربي، فإن "الرباط تعتبر نفسها خيمة للإخوة الليبيين"، مبينا أن "المغرب لا وازع آخر له إلا مصلحة ليبيا العليا ووحدة ليبيا واستقرار ليبيا"، كاشفاً عن الاستعداد لتقديم "الدعم والعمل المستمر للحفاظ على وحدة وسيادة وعزة ليبيا".
واعتبر مزوار أن "ليبيا ستعطي درسا في القدرة على الحوار" وفي "القدرة على التسامح" وفي "القدرة على البناء"، مضيفاً: "هنالك رغبة مشتركة للحفاظ على المسلسل السياسي ونبذ الإرهاب، بين كل الفرقاء الليبيين. إنها دينامية إيجابية".