تحدثت مصادر دبلوماسية في حلف شمال الأطلسي عن إمكانية تقديم المملكة الأردنية قوة تتشارك مع قوات التدخل السريع التابعة للحلف.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع جولة العاهل الأردني الأوروبية التي التقى فيها مجلس سفراء دول الحلف في بروكسل.
وأشار مصدر دبلوماسي في الحلف إلى بحث القيادات الدعم العسكري الذي يمكن أن يقدمه الأطلسي للأردن لبناء قدرته الدفاعية، وهو الذي يعد حليفاً رئيسياً للحلف منذ منتصف التسعينيات، خاصة في ظل التحديات الأمنية الملقاة عل عاتق الأردن، لاسيما مع تدهور الأوضاع في سوريا والتبعات الذي ألقتها هذه الأزمة على الأردن.
وإن تم هذا التعاون فلن يكون الأول للأردن على الساحة الدولية، فلقواته المسلحة مشاركات عديدة على الساحة الدولية في نزاعات عدة كقوات حفظ سلام بكل أنماطها، من ضباط ارتباط وشرطة دولية وقوات انتشار سريع وغيرها الكثير من المشاركات الإنسانية والعسكرية.
وكان للأردن أيضاً دور في العديد من مناطق النزاع الدولي كسيراليون وكوسوفو وهايتي. وشارك في الحرب على الإرهاب وملاحقة تنظيم القاعدة في أفغانستان عبر إرسال عناصر أمنيين لعبت دوراً استشارياً إلى جانب القوات الأميركية في أفغانستان، وفق خبراء.
وتجعل التجارب السابقة والعلاقات التاريخية الوطيدة من الأردن أحد المرشحين الأبرز أمام الحلف لتقديم الدعم والاستفادة المشتركة من القدرات، حسب تحليلات مراقبين.