داعش يفجر جسرا يؤدي لتكريت لمنع تقدم القوات المشتركة

المصدر: سامراء – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فجر تنظيم "داعش"، اليوم الثلاثاء، جسرا فوق نهر دجلة يؤدي إلى مدينة تكريت، مع استمرار تقدم القوات العراقية في محيط المدينة ضمن العملية العسكرية التي بدأتها الأسبوع الماضي، بحسب مصادر أمنية.

وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة العراقية لوكالة "فرانس برس": "فجر داعش جسر تكريت المؤدي إلى المدخل الشرقي للمدينة بعبوات ناسفة، ما أدى إلى انهيار كامل لأحد أجزائه".

وأوضح الضابط أن الهدف من تفجير الجسر هو "إعاقة تقدم القوات العراقية إلى تكريت، خصوصا أن هذا الجسر يُعد المنفذ الوحيد لعبور نهر دجلة والدخول إلى المدينة" من جهة الشرق.

وتقع منطقة البوعجيل التي استعادت القوات العراقية والمسلحون الموالون لها السيطرة عليها، الأحد، إلى الشرق من تكريت، كما أنها قريبة من بلدة العلم (شمال تكريت) التي دخلتها القوات العراقية، وانسحب عناصر التنظيم منها إلى المناطق الزراعية المحيطة بها.

كما تمكنت القوات العراقية من استعادة بلدة الدور الواقعة جنوب تكريت، كما طردت القوات العراقية والمسلحون الآخرون مقاتلي "داعش" من بلدة العلم، اليوم الثلاثاء، لتزول بذلك آخر عقبة أمام هجوم مقرر على مدينة تكريت. وشاهد مصور من وكالة "رويترز" عشرات الأسر التي كانت قد خرجت من العلم هربا من سيطرة "داعش" وهي تعود إلى البلدة وتحتفل وتذبح الخراف للمقاتلين المنتصرين.

وقال مدير ناحية العلم ليث الجبوري: "أعلن رسميا أن الناحية تحت السيطرة الكاملة للقوات الأمنية ومجاميع الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر". وأضاف لـ"رويترز": "نحن فرحون بهذا الانتصار، ونريد أن تكون العلم نقطة انطلاق لتحرير تكريت والموصل".

وبدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الشيعية وأبناء بعض العشائر السنية، عملية عسكرية واسعة في 2 مارس الحالي لاستعادة تكريت والمناطق المحيطة بها، في هجوم هو الأوسع ضد تنظيم "داعش" منذ سيطرته على مناطق واسعة في يونيو الماضي.

وأشار مسؤولون عسكريون عراقيون خلال الأسبوع الماضي إلى أن الخطة تقضي بمحاصرة المناطق المستهدفة بالهجوم، وأبرزها تكريت (160 كلم شمال بغداد)، مركز محافظة صلاح الدين. ويلجأ التنظيم في مواجهة القوات المهاجمة إلى العبوات الناسفة والقنص والعمليات الانتحارية.

ولم يشارك طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن في هذه العملية، في مقابل دور إيراني بارز تجلى في وجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وتتمتع تكريت بأهمية رمزية واستراتيجية، إذ إنها مسقط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وتقع على الطريق بين بغداد والموصل، كبرى مدن شمال البلاد وأولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في يونيو الماضي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط