فيما تكمل المأساة السورية عامها الرابع، يواصل أهالي دوما البحث عن ذويهم، قتلى أو ناجين تحت الأنقاض، إثر غارات طيران الأسد المتواصلة على المدينة.
وقام الطيران الحربي بشنّ غارتين جويتين على المنازل والأحياء السكنية كانت حصيلتها 12 قتيلاً، بينهم 10 نساء، بالإضافة لعشرات الجرحى من المدنيين، ونشوب حريق واسع وانهيار مبان سكنية بكاملها.
ومنذ صباح الأحد، لم تهدأ غارات النظام على المدينة لترتفع الحصيلة إلى 19 قتيلاً، فيما يستمر بحث أهالي دوما ليلاً عن جثث ذويهم تحت الأنقاض.
أمّا الوضع المعيشي في المدينة، فلم يكن أحسن حالاً من الوضع الإنساني، حيث هناك أطفال بعمر الورود يبحثون عن بعض الحشائش ليسدوا بها جوعهم، الذي يفتك بالبطون إثر الحصار الخانق المفروض عليها، كما أن نقص المواد الغذائية بدوما المحاصرة يهدد بكارثة إنسانية لم تشهدها المنطقة من قبل.