برغم أنه من المفترض أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن النووي الإيراني نهاية الشهر الجاري إلا أن عباس عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين رفض صحة التقارير التي تحدثت عن حصول اتفاق إيراني – أميركي حول الملف النووي الإيراني، قائلا: "لم يتم الاتفاق على أي شيء بعد.. حتى النقاط التي تم الاتفاق عليها لم يكن اتفاقا نهائيا".
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن عراقجي نفيه لتقارير تحدثت عن قبول إيران لعدد معين من أجهزة الطرد المركزي التي ستحتفظ بها طيلة فترة الاتفاق"، قائلا: "لقد تحدثنا منذ اليوم الأول أنه لا اتفاق إلا إذا تم الاتفاق على كل شيء".
وأكد عراقجي على أن "الأعداد التي تطرح إنما هي مجرد تكهنات، ولا ينبغي الاهتمام بهذه الأعداد والأرقام، إلى أن نتوصل إلى مجموعة من التوافقات".
وردا على سؤال بشأن تمديد المفاوضات، قال عراقجي: " إننا مستعدون لتمديد المفاوضات إذا تطلب الأمر، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن".
وبشأن المهلة المحددة للتوصل الى الاتفاق النهائي، قال عراقجي "لا نقيد أنفسنا بأي تاريخ، ولقد تم تحديد فترة 7 أشهر الى الأول من شهر يوليو القادم، وأيضا حددنا مهلة الى آخر شهر مارس للتوصل إلى حلول أولية".
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني وفي معرض تعليقه على الاجتماع في لوزان، اعتبر أن التقدم الحاصل في هذه المفاوضات يمكن أن يكون أساسا لاتفاق نهائي مع بقاء بعض الخلافات في وجهات النظر حول بعض النقاط حيث يتعين على الطرفين أن يوقعا اتفاقا شاملا حول الملف النووي الإيراني قبل انقضاء المهلة في شهر يونيو المقبل.